بناء على طلب بعض ممثلي المنابر الاعلامية، عقد رئيس المجلس البلدي لتارودانت مصطفى المتوكل ، ندوة صحفية مساء يوم الأربعاء 24 شتنبر 2014 بقاعة الاجتماعات بمقر البلدية. في بداية اللقاء رحب رئيس المجلس بالحضور، مشيرا في كلمته الى الاطار العام لهذه الجلسة التواصلية، وأنه مستعد للاجابة في حدود الاختصاص لتقديم بعض التوضيحات الضرورية لرفع بعض اللبس المختلق والمفتعل، وكذلك لفهم مضامين تقريرالمجلس الأعلى للحسابات . وأضاف في تدخله أن المجلس البلدي يعتبر ان مقولة الخبر مقدس والتعليق حر مفهومة، شريطة التقيد بأخلاقيات النشر في احترام للآخر والمتلقي وعدم جعل الخبر مخالفا لجوهره. واختتم كلمته أنه من موقع مسؤوليته عن الشأن المحلي كمنتخب فالهدف الأسمى الذي رسمه منذ توليه المسؤولية هو تحقيق الصالح العام .و في ذات السياق وخلال رده على أسئلة المتدخلين، ركز على أنه لم يقل أن القضاة مفسدون نهائيا، والذي قال ذلك هو الذي أملى الصيغة على شكل استفهام؟ إن الخوف الشرعي من الله عز وجل ابتغاء مرضاته يتحقق بطاعته والتعامل مع جميع المؤسسات والهيئات بما يلزم من اللياقة والاحترام الواجب مع المحاورات الجادة والهادفة والمناقشات المثمرة. وفي الحياة البشرية العادية لايمكن الحديث عن العصمة، فالمعصومون هم الأنبياء والرسل فقط بسند وتوفيق من الله . فالقوانين التي صدرت عبر التاريخ كلها كانت نسبية في إجاباتها عن متطلبات المرحلة التي ظهرت فيها وتعرف تغييرا جزئيا وجوهريا وكليا أحيانا في أزمنة جد متقاربة لضرورة المصلحة والتطورات التي تشهدها المجتمعات البشرية. وأوضح أن قضاة المجلس الأعلى حضروا وقضوا مدتهم و قدموا أسئلتهم في شقين ، الشق الأول تقرير عام يقارب 50 صفحة والذي تحول الى تقرير مركز تطلب الاجابة عن أسئلة محددة في 6 صفحات. ولتنوير الرأي العام ـ يضيف الرئيس ـ أن تارودانت عاشت صراعات مريرة و قوية يعرفها الخاص والعام منذ الستينات وحتى أوائل التسعينات والساكنة تمتلك القدرة على الفهم والتمييز وإدراك وفهم ما يقال وما هو معيش… وارتباطا بالموضوع فأعضاء المجلس البلدي قطعوا العهد على ثلاثة مستويات في التاريخ وفي الحاضر:
– يؤمنون بعدالة الله إيمانا قطعيا ويعيشون ليلهم ونهارهم على ذلك ـ الالتزام الأخلاقي في العمل والقول والفكر له قداسة وهو المبدأ الذي نعمل به مع الجميع، من مسؤولين ومواطنين منذ 1992 ومازلنا عليه ـ خدمة المصالح العليا للوطن – الثقة تجاه الجميع خدمة للصالح العام والمواطنين .و خلال تدخله قال: «… يجب أن تكونوا متيقنين بأننا لسنا بمفسدين ولا متلاعبين بالمال العام ولا مختلسين ولا يمكننا حتى افتراض ذلك او تخيله».
وارتباطا بالموضوع، تناولت الندوة عدة مواضيع مختلفة: – المشاريع التنموية بسطاح المدينة ـ الدعم الاجتماعي ـ مركز الاستقبال ـ قضايا المعطلين ـ قنطرة واد أولاد بنونة ـ تنظيم الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات ـ موضوع النفايات والمطرح العمومي – موضوع التدبير المفوض للنفايات والتطهير السائل – موضوع التأهيل الحضري ـ الثانوية التقنية ـ اعتماد الأمازيغية في اللوحات …الخ.