(تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون” (البقرة 134).
السمات العامة للأصولية / السلفية: (1+2 )

من خلال عرضنا وتحليلنا السابق لظاهرة السلفية, ونقدنا للعديد من سماتها وخصائصها ومعطياتها الفكرية, يمكننا هنا أن نقدم تعريفاً آخر للسلفية إضافة لتعريفنا السابق لها هو, أنها ظاهرة اجتماعي اقتصادي سياسية, تتخذ من الدين الإسلامي منطلقاً فكرياً وعملياً لها لتحقيق أهداف وشعارات يغلب عليها البعد الديني الأخلاقي, إلا أنها تسعى ضمناً لتحقيق بعد سياسي يتخذ من فكرة الحاكمية لله سلاحاً لفرض نفسها في مضمار الصراع الدائر على السلطة, ليس على المستوى العربي فحسب, بل والدولي أيضاً.
والسلفية التكفيرية, ذات طابع سكوني, معرفتها ما ضويّة عالمة ترفض الفكر الأخر وتقصيه, سندها القوي, القوى السياسية والاجتماعية الأكثر رجعية وتخلفاً. غالباً ما تحرك قادتها إضافة للأيديولوجية الظلامية, المصالح والمنافع الشخصية وشهوة السلطة, وهذا ما يدفعها للتحالف حتى مع أعدائها في الخارج ضد عدوها المباشر الداخلي. ترفض التغير وتجد فيه عدوها اللدود الذي يقضي على وجدودها. لذلك تعمل دائماً وبكل الوسائل المتاحة لها مادياً ومعنوياً من أجل استحضار الماضي والإقرار بأن حل مشاكل وأزمات الحاضر تكمن في تبني الماضي تحت مظلة مكانة وقدسية هذا الماضي. تؤمن بالخلاص الفردي والجماعي, وتحتل مسألة الخلاص مكانة هامة في فكرها وشعاراتها وأهدافها. وأهمية مسألة الخلاص هذه تتركز في التنكر للحاضر والاغتراب عنه بدلاً من البحث عن حلول معاصرة تساهم في حل أزماته أو مشاكله. أما قياداتها فغالباً ما تكون نخبوية. وهي في المحصلة معادية للديمقراطية والعلمانية وكل ما يمت للحداثة بصلة. (91
إن ما يساعد على استمرارها وتفشي ظاهرتها في عالمنا المعاصر, هو استمرارية تخلف الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية في مجتمعات عالمنا العربي والإسلامي, مع وجود هيمنة استعماري بشكل مباشر أو غير مباشر, ثم اتكاء الكثير من الأنظمة التوتاليتارية على فصائل منها تدعي الوسطية, خدمة لمصالحها كون هذه الفصائل أو التيارات المسماه بـ (المدخلية ) تساهم في تجويد السلطة والدفاع عنها والتسبيح بحمدها من جهة – كون تعاليمها الدينية السلفية تمنعها من نقد السلطة ومفاسدها -, وتعمل بمساعدة التيار الدعوي على تسطيح عقل المواطن وتغريبه عن واقعه بفعل تغذيته فكرياً بالفكر السلفي الذي تغض الدولة النظر عن طرحه وتسويقه عبر جوامع الدولة ومؤسساتها الدينية وإعلامها من جهة ثانية. وهنا برأي تكمن مشكلة تعميق الفكر السلفي لدى المواطنين ومنهم الشباب, وبالتالي انتشاره على حساب الفكر العلماني والتنويري عموماً, لتنشأ أجيال من الشباب لا يعرفون شيئاً عن الوطن والمواطنة, وكل الذي يعرفونه هو ما لقنوهم إياه دعاة هذا الفكر الإمتالي الغيبي من رجال دين سلفيين ومشايخ الطرق الصوفية.
إن لهذه السلفية أيضاً تناقضاتها الداخلية الفقهية والفكرية في مسائل الفقه والنظر في ظاهر النص المقدس أو باطنه, والأخذ بالرأي أو النقل, والتي غالباً ما تتجسد طائفياً ومذهبياً, فتبدأ عملية تبديع بعضها وتكفير بعضها الآخر وزندقته ولا يحد شيئ عندهم من تحليل دمه. وهنا تتعدد مرجعيات القوى السلفية, وتتعمق الخلافات لتأخذ طابعاً سياسيا وعقدياً متطرفاً.
تبقى لدينا مسألة هنا على درجة عالية من الأهمية وهي النظر في مسألة التصوف وموقف الفكر السلفي منه. إذا كان التيار الأشعري قد انحرف قليلاً عن أصولية التيار السلفي في صيغته الحنبلية, حيث آمن بمسألة تجسيد الصفات السبعة (الخلق والقدرة والحياة والإرادة والسمع والبصر والكلام), ونفى التجسيد عن البقية, فقد مال مع أبي حامد الغزالي إلى التصوف الفلسفي كما بينا في موقع سابق من هذه الدراسة, وخاصة في مسألة معرفة الله معرفة إشراقية عن طريق القلب, وهذا ما جعل التيار السلفي الأصولي ومن يمثله وخاصة التيار الوهابي اليوم , يبدّع الأشاعرة . إلا أن التصوف ألطرقي شكل في الواقع إشكالية قائمة بذاتها, هذا التيار الذي راح يظهر على الساحة بشكل واسع بفعل مساندة السلطات الحاكمة له تاريخياً على اعتباره فكراً لا يتدخل في شؤون السياسة, وتظل علاقته قائمة ما بين الفرد بشكل خاص ومريدي الطريقة وشيخهم بشكل عام . فمنذ القرن الحادي عشر ميلادي وتحت مظلة التخلف والتدهور الاجتماعي والاقتصادي الذي سببه الغزو التتري والمغولي والصليبي, ازدهرت الأسلمة بشكلها الصوفي ألطرقي, حيث اعتبر هذا التصوف ملجأً روحياً يعوض قليلاً عن بؤس الواقع المعيوش آنذاك, مثلما اعتبر الطريق الوحيد للخلاص والنجاة هرباً من أعباء الحياة المرهقة والثقيلة, مثلما اعتبر أيضاً تعبيراً عن شعور الناس بالحاجة إلى اختزال الشريعة عبر التقرب أكثر إلى الله, وعن حالة اليأس في الابتعاد عن تطبيق الشريعة في الواقع, وعن خيبة بعض الفقهاء ورجال الدين الذين راحوا يوالون السلطة على حساب الشعب ومصالحه.
إن هذه الحالة الصوفية الطرقية التي تفشت أكثر في عهد الدولة العثمانية والتي استمرت في فتح التكايا الصوفية وتشجيع طرقها والإغداق على شيوخها المال والجاه, كل ذلك ساهم في انتشارها وتعميمها بحيث أصبحت تشكل الفكر الديني الموازي حضورا للسلفية الأصولية إن لم نقل بديلاً عنها, وهنا بدأت عملية تبديع الفرق الصوفية من قبل التيار السلفي الأصولي وتكفيرهم, وأصبحت دعوات العودة إلى النبع الصافي للدين ومحاربة كل ماهو مستجد في الواقع تحت ذريعة البدع والخارجين عن الدين وأصوله ومرجعياته التي حددها الشافعي وسار عليها ابن حنبل وأبو الحسن الأشعري وابن تيمية وابن القيم الجوزية وصولاً إلى محمد بن الوهاب, وهي القرآن والسنة والإجماع والقياس, بدلاً عن وضع وسطاء بين الله وعباده كما يفعل المتصوفة الذين راحوا يقدسون مشايخ الطرق الصوفية وما يقولونه, أكثر من تقديسهم للقرآن والحديث والرسول نفسه. وانطلاقاً من هذه الظروف التي أحاطت بالدين والعباد معاً راحت تطلق صيحات العودة إلى النبع الصافي والأصول الصحيحة للدين, فكانت دعوات ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية , ثم دعوات الحركة الوهابية فيما بعد التي استمرت حتى هذا التاريخ مع تغير الموقف السياسي منها والدعم اللامحدود الذي تتلقاه من آل سعود والبترو دولار الخليجي.
ملاك القول هنا: إن دعاة السلفية يهدفون بإرادتهم آو بدونها إلى جعل المشاعر الملتهبة والعواطف المتأججة هي المحك وليس العقل. وأن الماضي الغابر معياراً للحقيقة . إنهم يريدون أن تصبح العادات والتقاليد والأخلاق الموروثة والمشاعر الدينية المشدودة بحبل الماضي إلى السلف الصالح, هي المؤول والملاذ والأمر الطبيعي والمقدس الذي لا يجوز لأحد الخروج عنه أو انتهاك حماته. إنهم يريدون إخضاع إرادة الأحياء وضمائرهم للأموات. أي السير ضد تيار التاريخ ورفض فكرة أو حقيقة أن العالم يتغير وأن الواقع يتحرك دائماً. إنها استلاب العقل, وزرع أوهام الحرية, واعتماد الأحكام المسبقة .
وأود في هذا الاتجاه أن أقف قليلاً هنا عند رأي الكاتب والباحث الدكتور محمد الشنقيطي في دراسته القيمة عن الدور الكبير الذي مارسته السلفية في تضليل عقول الشباب المسلم من خلال منهج القاضي أبو بكر ابن العربي في كتابه الذي كنا قد اشرنا إليه في موقع سابق وهو: “العواصم من القواصم” ثم لمدرسة “التشيع السني” المعاصرة التي يقودها محقق كتاب “العواصم” وهو الشيخ “محب الدين الخطيب” وتلامذته. ومن المعروف أن هذا الكتاب من الكتب التي وجهت تفكير الملايين من الشباب المسلم، وأثرت على المسار الفكري السلفي كله حتى هذا التاريخ وبخاصة عند مريدي الحركة الوهابية.
لقد أخذ العديد من المحققين الأقدمين عددا من المساوئ المنهجية على القاضي ابن العربي وكتابه (العواصم من القواصم)، ومن ذلك:
– السطوة والشدة والتحامل على المخالفين دون إنصاف.
– رد الأحاديث الصحيحة والوقائع الثابتة إذا خالفت رأيه الفقهي أو رؤيته السياسية.
– التكلف والتعسف في إثبات الرأي الموافق ونفي الرأي المخالف .
– الإطلاق في نفي الأدلة التي لم تصل إلى يده أو لم تستحضرها الذاكرة.
– التعميم والتهويل ونقل الإجماع في أمور الخلاف .
وفي نهاية هذا البحث لا يسعني إلا القول: وهل هناك أصدق من الله عز وجل في حكمته ومعرفته بأحوال الكون والناس, وهو من أقر بحركة المجتمع وتطوره, وبالتالي حركة وتطور ما ينتجه هذا المجتمع من فكر كي يتفق مع منتجه, أليس هو القائل جل شأنه (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون” (البقرة 134).
إن التمسك بدلالات هذه الآية الكريمة لن يتحقق إلا بإرادتنا نحن عندما نتوجه فكراً وعملاً لإعادة بناء ثقافة الإجماع. وبدهي أن الغلو أبعد ما يكون عن النهوض بهذه المهمة، بل هو النقيض لها من كل وجه، بما يشيعه من ثقافة التكفير والإقصاء، واحتكار الحقيقة والوصاية على النطق باسم السماء، هذا وسيظل المنهج العقلاني في نظرته وتفتحه لدلالات النص المقدس, وحده القادر على صناعة هذا الإجماع، من أجل مواجهة فعالة لما يتهدد الأمة من جسيم الأخطار ومن تحديات خارجية وداخلية.
إن أي توظيف سياسي للدين سيحقق حالة صراع تفرضه بالضرورة الخلافات والتناقضات الدينية والمذهبية, بل سيساهم هذا التوظيف من جديد بإعادة إنتاج هذه الصراعات والتناقضات, وسيعمق على سبيل المثال في مجتمعنا التطرف بين غلاة “السنة”، مقابل غلاة ” الشيعة” خاصة إذا وظف هذا الصراع من بعض القوى الحاكمة توظيفاً سياسيا. كما يجري اليوم على الساحة العربية, حيث أدخلوا المجتمع والأمة في الخصام، وركبوا مركبا صعبا في الدفاع عن الظلم والاستبداد والردة السياسية، وترسيخ التفسير التآمري للتاريخ، على أنقاض الحقيقة التاريخية الموثقة، ومقاصد الإسلام في العدل والشورى. هذا إضافة إلى تفضيل الأشخاص على المبادئ.
كاتب وباحث من سورية
d.owaid50@gmail.com
المراجع
1- ما هي السلفية الصحيحة- موقع أنا مسلم.
2- من تصدير كتاب “العواصم من القواصم “تقديم “محب الدين الخطيب”. أيضاً يراجع في هذا الاتجاه : (أبو مريم محمد الحريتلي- من هم أهل السنة والجماعة؟ موقع الألوكة الشرعية – 18/5/2010 ميلادي.
3- محمد نبيل الشيمي. موقع الوار المتمدن. العدد: 3723- 10/5/2012
4- محمد نبيل الشيمي – المرجع السابق.
5- راجع منتدى الإسلام- لمحة عن الفرق الضالة – فضيلة العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان.
6- المرجع نفسه.
7- المرجع نفسه.
8- للاستزادة في موضوع الكفر يراجع – الكفر عند أهل السنة والجماعة ومخالفيهم – للشيخ علي الشبل- عن موقع العقيدة والحياة. ويراجع أيضاً- الفرق الضالة وموقف أهل السنة منهم – موقع ألدي في دبي العربي).
9- راجع في هذه المسألة :مقال علم الحديث الشريف – عن موقع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية – الكويت.
10- من تصدير كتاب العواصم من القواصم. بقلم محب الدين الخطيب.
11- السلطة في الإسلام- عبد الجواد ياسين- مرجع سابق – ص 61 وما بعد.
12- راجع – ما هي السرورية ومنهجها – موقع أنا المسلم.
13- لمعرفة المزيد عن تيارات السلفية يراجع – رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية – د. أكرم حجازي – صحيفة القدس العربي- 28/9 – 31/9/ 2006.
14- راجع في هذا الموضوع – الشيخ محمد بن صالح العثيمين – ما هو تعريف التوحيد وما هي أنواعه؟- موقع طريق الإسلام ). ويراجع أيضاً 0 السلفية قواعد وأصول – د.أحمد رشوان – موقع : الإسلاميون.- 11/3/2014.
15- راجع في هذه المسألة : “رسالة في القضاء والقدر”. موقع داء الإيمان.
16- رسالة في القضاء والقدر”. المرجع نفسه .
17- رسالة في القضاء والقدر”. المرجع نفسه
18- يراجع في مسألة الإتباع – قراءة في كتاب ” السلفية قواعد وأصول” للشيخ احمد فريد- شبكة أنا مسلم للحوار الإسلامي. ويراجع أيضاً : السلفية قواعد وأصول – د.أحمد رشوان – موقع : الإسلاميون.- 11/3/2014.
19- المرجع نفسه.
20- يراجع في هذا الاتجاه – مقال: القرآن والسنة مصدر التلقي عند أهل السنة- عن موقع – إسلام ويب – صوتيات
21- يراجع – السلفية قواعد وأصول – د.أحمد رشوان – موقع : الإسلاميون.- 11/3/2014
22- . يراجع في هذا الاتجاه مقال : “تقديم النقل على العقل” – عن موقع – طريق السلف.
23- راجع – التأويل الموضوعي في تحديد السلفية الحقة – محمد محمد بن يعيش- مجلة دعوة الحق. العدد 294 جمادى 1-جمادى 2/ نونبر- 1992
24- يراجع في ذلك – موقف الإمام الشافعي من علم الكلام – موقع ملتقى أهل الحديث.
25- المرجع : مقال للدكتور أحمد رشوان – “السلفية قواعد واصول” عن موقع الإسلاميون
26- يراجع في ذلك: التأويل الموضوعي في تحديد السلفية الحقة- محمد محمد بنيعيش – مجلة دعوة الحق. العدد 294 جمادى 1-جمادى 2/ نونبر-1992 .
27- التأويل الموضوعي في تحديد السلفية الحقة- محمد محمد بنيعيش – المرجع السابق.
28- التأويل الموضوعي في تحديد السلفية الحقة- محمد محمد بنيعيش – المرجع السابق.
29- يراجع في معرفة المزيد عن مسألة التزكية : كتاب الأصول العلمية للدعوة السلفية- عبد الرحمن عبد الخالق – موقع ندوة الإيمان .
30- يراجع في ذلك – مقال ” ” مسألة الإيمان” –محمد عمر سالم بازمول – موقع جامعة ام القرى. كما يراجع ايضاً كتاب – (العواصم من القواصم في تحقيق موقف الصحابة بعد وفاة النبي (ص).) – لأبي بكر بن العربي- 543- 468 هـ
31- راجع الدعوة السلفية – محمود عبد الحميد العسقلاني- موقع واحة العقيدة.
23- يراجع كتاب – أثر الشاطبي في الفكر السلفي بالمغرب- إسماعيل الحسني ـ المؤلف: عبد الجليل بادو.
33- يراجع – مقال – المنطلقات الفكرية والعقدية للحركة السلفية – للباحث علي عبد العال- عن موقع جماعة نعاون المسلمين. وكذلك يراجع في هذا الاتجاه مقال : أهداف الدعوة السلفية” عن موقع – دناء الايمان
34- يراجع مقال : السلفية التقليدية والسلفية الجهادية- د. عبد الحكيم ابو اللوز – مجلة الديمقراطية- 21/10/2012.
35- راجع : مسألة في عصمة الأنبياء- موقع إسلام ويب.
36- حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية : الشيخ بكر أبو زيد ص72 وما بعد.
37- يراجع في هذا الاتجاه الدراسة القيمة للدكتور سعد الدين الفقيه بعنوان : السلفيون والديمقراطية دراسة لا بد منها- موقع الخليج لسياسات التنمية.
38- الدكتور محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعيات الشرعية و عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصر- في حواره مع موقع ” الفقه الاسلام- حول أهمية فروض الكفاية .
39- الطبري تاريخ الأمم والملوك– الجزء الثالث –ص301.
40- السلطة في الإسلام- عبد الجواد ياسين – المركز الثقافي العربي – الدار البيضاء- 1998- ص 68.
41- الأم – دار المعرفة بيروت- المجلد الرابع- ج7- ص299 .
42- ابن القيم – أعلام الموقعين- مكتبة الكليات الأزهري- ج1- ص333.
43- الشهرستاني- الملل والنحل – مكتبة السلام العالمية ج1- ص54.
44- السلطة في الإسلام – عبد الجواد ياسين – المصدر السابق. ص132.
45- المرجع نفسه ص 132.
46- المرجع نفسه. ص132.
47- المرجع نفسه. ص132.
48- السلطة في الإسلام – عبد الجواد ياسين – مرجع سابق- ص 133.
49- ابن القيم- المرجع السابق- 152 .
50- الطبري – مرجع سابق – ج7- ص217- 218 .
51- ضحى الإسلام – أحمد أمين- ج3- ص 199.
52- احمد أمين – ضحى الإسلام- مرجع سابق- ص 169.
53- السلطة في الإسلام – عبد الجواد ياسين- مصدر سابق- ص 153-154 .
54- يراجع مقال : علوم الحديث الشريفة- موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – الكويت.
55- فجر الإسلام – احمد أمين ص 234.
56- الذهبي – تذكرة الحفاظ- 1333هـ ج1 – ص3. طبعة الهند.
57- ابن عبد البر – جامع العلم وفضله- المطبعة المنيرية- ج1- ص64-65.
58- ). ابن سعد – الطبقات- دار صادر بيروت- ج5- ص233
59. الخطيب البغدادي- تاريخ بغداد- ج2 – نقلاً عن السلطة في الإسلام. ص291. مرجع سابق.
60- السيوطي – تدريب الرواية في شرح تقريبالنواي- دار الكتب العلمية- بيروتط2- 1979- المجلد الأول-ص131.
61 – السيوطي – تدريب الراوي في شرح تقريب النواي- مرجع سابق ص 133.
62- السيوطي – المرجع نفسه. ص132
63- السلطة في السياسة- عبد الجواد ياسين- مصدر سابق- ص285.
64- السلطة في السياسة- عبد الجواد ياسين- مصدر سابق- ص 248.
65- ابن سعد في الطبقات. عن السلطة في الإسلام مصدر سابق. ص 240.
66- السلطة في السياسة- عبد الجواد ياسين- مصدر سابق- ص 95
67- المرجع نفسه- ص 89.
68- المرجع نفسه- ص 72.
69- المصدر نفسه ص 72.
70- المصدر نفسه. ص 72.

71- الإبانة – عن أصول الديانة- دار القادري- بيروت- ص25.
72- ابن القيم – شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والتعليل- مكتبة العارف -الطائف – 1960-ص260.
73- الشهرستاني- الملل والنحل- المرجع السابق. ص91.
74- ابن تيمية- منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية- المطبعة الأميرية – مصر- 1904- ج1- ص 325-326.
75- السلطة في الأسلام – عبد الجواد ياسين- المصدر السابق. ص 232.
76- الباقلاني – التمهيد- القاهرة 1947- تحقيق محمد أبو ريدة ص186
77- الباقلاني- المرجع نفسه – ص186.
78- منهاج أهل السنة النبوية – 392/3).
79- يراجع في ذلك: أيهما اقرب للشرع,الخروج على الحاكم الظالم أو الصبر على ظلمه؟. – منتديات تبسة الإسلامية- 14- فبراير-2014 .
80- (راجع – موقع إسلام ويب- الفتوى رقم – 54423).
81- السلطة في الإسلام – عبد الجواد ياسين- المصدر السابق. ص 236.
82- المصدر نفسه – ص 236.
83- راجع حول مسألة ذر الماد في العيون في مسألة السلفية الجهادية وموقف الوهابية منها في جريدة الرياض- ناصر الحزيمي – بعنوان بدعة السلفية الجهادية- 24/ نوفمبر/ 2011/ العدد / 15858.
84- ‏راجع في ذلك البحث القيم جداً عن الحركة الوهابية ومشروع الفكري والجهادي بعنوان : رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية- (القاعدة أنموذجا)- د. اكرم حجازي- صحيفة القدس العربي- 28/9/2006 .
85- الحركة الوهابية ومشروع الفكري والجهادي بعنوان : رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية – المرجع نفسه
86- الحركة الوهابية ومشروع الفكري والجهادي بعنوان : رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية- المرجع نفسه.
87- الحركة الوهابية ومشروع الفكري والجهادي بعنوان : رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية- المرجع نفسه.
88- الحركة الوهابية ومشروع الفكري والجهادي بعنوان : رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية- المرجع نفسه.
89- الحركة الوهابية ومشروع الفكري والجهادي بعنوان : رحلة في صميم عقل السلفية الجهادية- المرجع نفسه.
90- [ مجمع الزوائد – الهيثمي ]. رواه الطبراني بأسانيد وأحدها رجاله رجال الصحيح وصححه الذهبي . عن بيان موقع الثورة السورية. الأربعاء – 12 سبتنبر- 2012,
91- ) الأسلمة المعاصرة – قضايا وأفاق- حمد سعيد الموعد – دار حطين للنشر – دمشق – 1992ص 11-12.