نشرة المحرر/ تارودانت

الاحد 30 نونبر 2014

…  تمت زيارة السادة  وزير الداخلية  حصاد والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي  الضريس والوالي الكاتب العام بوزارة الداخلية نور الدين بوطيب والوالي المدير العام لللجماعات المحلية عبد اللطيف بنشريفة  ووفد هام من اطر وزازة الداخلية لاقليم تارودانت يومه الاحد 30 نونبر 2014 حوالي الساعة 9 صباحا حيث توقف الوفد بقنطرة تارودنت بحضور السادة  عامل الاقليم  فؤاد المحمدي  والكاتب العام لعمالة  و رئيس المجلس البلدي لتارودانت مصطفى المتوكل  ورئيس المجلس الاقلمي لتارودانت عبد الصمد قيوح   والسلطات المحلية والاقليمية وبعض رؤساء المصالح الخارجية من اشغال عمومية ودرك وامن ووقاية مدنية وقوات مساعدة …

وبعد وقفة وجيزة استمع فيها لبعض التوضيحات واجيب عن بعض التساؤلات  اتجه نحو قنطرة حنصالىة التي توجد بجماعة احمر لكلالشة  المحادية لتارودانت على الطريق الرابطة بين المدينة والطريق السيار وبعد فترة استراحة ونقاش عام حول الاوضاع بالاقليم ومناطقة  بمدينة تارودانت تنقل الوفد نحو مطار تارودانت / سيدي دحمان للطائرات الخفيفة ليكمل الجولة والمهمه  …

ولا شك ان هذه الزيارة سبقتها تقارير اقليمية تضم كل الاضرار الناجمة عن التساقطات المطرية الاخيرة والتي طالت العديد من الطرق الجبلية والرئيسية وعزلت  بعض  القرى وبعض الجماعات بفعل الاودية ..كما تضررت العديد من المداشر والبيوت والمناطق الفلاحية وبعض المؤسسات …

ولقد ابانت هذه الوضعية عن ضرورة وضع مقاربة جديدة في مجالات بناء القناطر والمنشات الطرقية  وحمايتها من الانجرافات ا لقوية ..واحداث ناقلات سلكية للسلع والبضائع والطوارئ  في المناطق التي تطول مدة انقطاع طرقهابسبب الاودية  …وهنا لابد من التاكيد على وضع علامات تشوير الكترونية تخبر بالطرق المقطوعة قبل ولوج الاليات اليها كما تخبر بفتحها والتحذير  من المخاطر ..ولم لا مرحليا وضع حواجز طرقية رسمية محروسة  عند الفيضانات كما كانت تسمى في الستينات ب ” السلسلة”..

ولابد من التاكيد على ضرورة تطوير وتجهيز قطاع الوقاية المدنية واخضاعهم لتداريب متجددة تعتمد المستجدات العالمية في مجال الاغاثة ..

ونتوجه من هذا المنبر الاعلامي الى ضرورة تصحيح وتطوير القوانين المنظمة لمرحلة الطوارئ ولقطاع الوقاية المدنية بتوسيع مجالات اختصاص تدخله .. من انقاذ الاحياء.. الى نقل الاموات في الكوارث والحوادث.. الى التدخل لنقل العجزة الذين يوجدون في وضعية صعبة من منازلهم الى المستشفيات المحلية.. وكذا التدخل لنقل المشردين والاشخاص العدوانيين الى المراكز الاجتماعية او العلاجية …مع ما يتطلبه هذا العمل من امكانيات وتجهيزات واليات ..دون ان ننسى تحسين اوضاعهم المادية وتخصيص تعويضات ومنح تشجيعية سنويةللعاملين والاطارات  …