بقلم /عبد الجليل بتريش

 

في اطار الأنشطة الاشعاعية الحزبية و تفعيل أداة التواصل ، نظم فرع أورير لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عرضا سياسيا تحت عنوان : ” دور الشباب في البناء و التنمية ” أطره مصطفى المتوكل الساحلي عضو المكتب السياسي بحضور الأخ عبد الله العروجي مساء يوم السبت 06 دجنبر 2014 بدار الشباب .هذا اللقاء المتميز عرف حضور ا لافتا لم تشهده القاعة التي احتضنت هذا التجمع الجماهري .في البداية تلا الحضور الكريم سورة الفاتحة ترحما على ضحايا فيضانات الجنوب بعد ذلك قدم كاتب الفرع ازورداز عمر نبدة عن حياة المناضل مصطفى المتوكل و مسيرته النضالية انطلاقا من التربية التي تلقاها على يد أبيه الفقيد العلامة عمر الساحلي .و في سياق متصل أخذ الكلمة عضو المكتب السياسي مركزا على ثلاث محاور : الشباب ، البناء ، التنمية و عمل على تفصيلها مع اشراك الجميع .تحدث عن الشباب في مجتمعات التي تحترم نفسها و في الدول التي تقر بوجود شعب ،قوة ،قوة ضابطة معتبرا الشباب عماد قوام الدولة وهو جزء من الامة .الاقطاع في نظره لا يعرف معنى الشباب و يصعب تفسيره و تم تصينفه كآلة يتم تسييرها .و أثناء مداخلته تساءل ماذا يريدون من الشباب ( الحكومة ) ؟ : شباب منضبط ، مسالم ، و طني ، يطاوع لا يتمرد ، يحترم المقدسات بمعنى عسكري ، جندي بدون سلاح .ماذا نريد من الشباب ؟ : حسب المرجعيات و للتوضيح المرجعيات ذات المفهوم المشترك .و ركز أيضا على أن الشباب هو قلب المجتمع ، هو الرابط بين ماضي المجتمع و مستقبله .وارتباطا بالموضوع استحضر المهدي بن بركة و عبد الرحيم بوعبيد حين كانوا يهيئون لسياسة الاعداد لتحرير المغرب و ضحض الفرنسيين .و استنتج أن الشباب المتنور يمتلك الارادة و الشباب رمز التطور في المجتمع و العامل يمتلك التجربة .
و عن التمية أكد على أنه لا يجب أن نختزلها في التطور الاقتصادي و المالي بل الحقيقة أن نمتلك المعرفة التي تكون بالعلم الشرعي و الوضعي .وتساءل أيضا عن الأجيال المعنيين بالتنمية : شباب الغد ، شباب اليوم ، شباب الأمس .وفي الختام طرح أسئلة جوهرية تحتاج من الجميع الاجابة عنها :
– من الذي خلق هذا التميز ؟ هل نريد تنمية حقيقية ؟ – هناك لوبيات تعرقل التنمية – دور الشباب في البناء و التمية – دور الشبيبة المغربية في التنمية منذ الاستقلال الى الآن …
و ارتباطا بالموضوع أعطى مسير الجلسة بليليط محمد الكلمة للمتدخلين لطرح أسئلتهم و مناقشة ماجاء به العرض .و خلال الردود أشارمصطفى المتوكل عضو المكتب السياسي الى أن ادريس لشكر لعب دورا أساسيا سنة 1970 و قام بتأطير مجموعة من المناضلين و كان المحاضر من بينهم .و أن الحزبية لا علاقة لها بالاسلام و اعتبر المرجعية الدينية : كلنا مسلمون لا يحق لكل انسان أن يحاسب اتحاديا ، فالاتحاد الاشتراكي مدرسة ، يضبطه الاتحاديون ، يومن بالديمقراطية و ما أفرزته صناديق الاقتراع و احترام الآخر عندما يقوم بعمله .كل واحد يتوفر على بدائل ، الشباب في جميع اللقاءات لا يجب أن نعلمهم الخضوع بل الجرأة على المنافسة النضالية و ليس لدينا من يبندق للأجهزة الحزبية .الاتحاد الاشتراكي مستهدف من طرف الأجهزة لتكسير شوكته .

SAM_4640SAM_4644