عقد المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اجتماعا يوم الاثنين 29 دجنبر 2014، بجدول أعمال يتضمن مناقشة التطورات السياسية وتقييم أشغال اللجنة الإدارية والمجلس الوطني، المنعقد يومي 27 و28  دجنبر  الأخيرين، وبرنامج العمل. وبعد أن قدم الكاتب الأول، الأخ إدريس لشكر، عرضا حول مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، وبعد تداول المكتب السياسي فيها، فإنه يؤكد ما يلي :

1 – الإشادة بكل عضوات وأعضاء اللجنة الإدارية الوطنية والمجلس الوطني و كتاب الجهات والأقاليم ومنسقي القطاعات الوطنية المهيكلة، الذين حضروا أشغال هذه الاجتماعات، والذين أثبتوا أن الوفاء لتاريخ وحاضر ومستقبل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، هو الطريق الذي تسير  فيه الاتحاديات والاتحاديون الصامدون، غير عابثين بالمحاولات الفاشلة، لفرملة الدينامية السياسية والتنظيمية التي يعرفها الحزب منذ المؤتمر التاسع.

2 – يعتز بالتجاوب الكبير الذي لقيه عرض المكتب السياسي، في اجتماع اللجنة الإدارية، والتجاوب مع مشاريع القرارات التي تم عرضها، والنضج والعمق والمسؤولية التي عبرت عنها تدخلات عضوات وأعضاء اللجنة الإدارية والمجلس الوطني. ويعتبر المكتب السياسي أن خلاصات و توصيات وقرارات اجتماع اللجنة الإدارية، تحتم على كل الأجهزة الحزبية، على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي والقطاعي، وكذا على مختلف تنظيماته الموازية، الانخراط الفعلي والقوي، في ما يترتب عنها من تعبئة والتزام، بهدف التصدي للتحديات السياسية التنظيمية المطروحة على الحزب في هذه الظرفية.

3 – يدعو كافة التنظيمات الحزبية الى الانكباب على التحضير للاستحقاقات المقبلة، وخاصة في ما يتعلق بالتسجيل في اللوائح الانتخابية، ومواصلة العمل، طبقا لما ورد في البيان العام ، الصادر عن اجتماع المجلس الوطني. ويسجل، بكل أسف، أن التسجيل في اللوائح الانتخابية- ومنها المهنية ـ تشوبه خروقات، لا يمكن السكوت عنها ، وخاصة في جهة كلميم، وينبه السلطات وكافة الأطراف، المتدخلة في هذا الموضوع، الى ضرورة احترام القانون والالتزامات الواجبة في مثل هذا المسلسل.

4 – توجيه تحية خاصة، لرئيس وأعضاء اللجنة الوطنية لمراقبة المالية والادارة والممتلكات، على التقرير المفصل والنموذجي بخصوص الوضع المالي للحزب، والتأكيد على ضرورة وفاء كل العضوات والاعضاء بالتزاماتهم تجاه الحزب، وتطوير آليات الحكامة والشفافية في كل التنظيمات والمؤسسات.

5 – تكثيف عمل كل التنظيمات الحزبية، وفي مختلف الواجهات، بهدف تعزيز ارتباطهما بالجماهير الشعبية والدفاع عن مواقف الحزب، و بدائله واختياراته التي يطرحها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتحضير البرنامج والخطط للمشاركة القوية والفعالة في كل الاستحقاقات القادمة. وقد اتفق المكتب السياسي في نهاية الاجتماع على برنامج عمل، ووزع المهام بين أعضائه كما قرر عقد الاجتماع المقبل في الدار البيضاء، لتعميق النقاش حول متطلبات المرحلة، والقيام بزيارة لجريدتي الاتحاد الاشتراكي وليبيراسيون، للاجتماع بطاقمها الصحافي والاداري والتقني.