والي كلميم يرغم ممثلي الأحزاب على توقيع رسالة مرفوعة للديوان الملكي


علمنا من مصادر متطابقة، أن والي جهة كليميم السمارة، عقد إجتماعاً مع فعاليات حزبية بمدينة كليميم، يوم الثلاثاء 30 دجنبر الماضي من الساعة الواحدة زوالاُ الى الساعة الثانية و نصف زوالاً، حرص الوالي “محمد عالي العظمي” أن يبقى موضوع الإجتماع سرياً، بعدما أجبر الوالي الحاضرين على القسم بوضع إيديهم على نسخة من القرآن الكريم أحضرها موظف بالولاية الى مكتب العظمي.
و أضافت المصادر التي كانت تتحدث لنا من كلميم أن الإجتماع كان السريً على طريقة المافيات الإيطالية، حضره ممثلون عن حزب العدالة و التنمية و حزب الإستقلال و حزب التقدم و الإشتراكية و التجمع الوطني للأحرار و حزب الأمل و حزب جبهة القوى الديمقراطية و حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، و الغريب أن المسمى “سلامة هاون” حضر مكان المطرود الحزبي المسمى”محمد سالم مجيدري” حضر الإجتماع و وقع على بيان دون أن تكون له أي صفة لذلك حيث إدعى و للمرة الثانية على التوالي تمثيله لحزب الإصالة و المعاصرى، مما يتعبر تزويراً في وثيقة رسمية صادرت من داخل ولاية الجهة و بحضور الوالي العظمي، حيث طالب هذا الأخير من المجتمعين توحيد جهوديهم من أجل رفع شكاوي لأمناء أحزابهم العامين و الى وزير العدل و الحريات و وزير الداخلية و رئيس الحكومة و الى الديوان الملكي، يشتكون من هيمنة حزب الإتحاد الإشتراكي على المشهد الحزبي و تدبير الشأن المحلي بجهة كليميم السمارة، خصوصاً مع إقتراب موعد الإستحقاقات الإنتخابية القادمة.
و علق أحد الفاعلين المحليين بمدينة كليميم متهكماَ ، على خبر إجتماع الوالي و إجبار المجتمعين على القسم بوضع إيديهم فوق القرآن الكريم، أن الطريقة شبيهة الى حد ما بطريقة مبايعة الخليفة البغدادي بتنظيم داعش.
10904100_749459088473612_1499490558_n
عن /ب .ر/
5 يناير 2015