السلطات المحلية باليوسفية تدخل على الخط في ملف مؤسسة الرعاية الاجتماعية؟

عن انفاس بريس

13 يناير 2015

 

بعد أن تعددت شطحات الرئيس المستقيل من رئاسة الجمعية الخيرية الإسلامية باليوسفية، وكثرت خرجاته الملتبسة لتمييع صورة العمل الاجتماعي بالمؤسسة من خلال اتهاماته ورشقه للعديد من الفعاليات  بتهم ستقرر فيها الجهات المختصة لاحقا، واستبعادا للحل المرتبط بتشكيل لجنة عاملية وفق قانون 14/05 يعهد له بتدبير وتسيير المؤسسة، تدخلت السلطات المحلية خلال نهاية الأسبوع الأول من السنة الجديدة لوضع حد لملف دار الأطفال..

هذا وقد علم “أنفاس بريس” أنه تم عقد اجتماع مغلق بين باشا المدينة ومندوب التعاون الوطني بحضور رئيس وأمين الجمعية الخيرية الإسلامية بأمر من عامل إقليم اليوسفية الذي يتابع عن كثب مجريات الأحداث المرتبطة بملف مؤسسة الرعاية الاجتماعية منذ انتفاضة أغلبية المكتب المسير لذات المؤسسة ضد الخروقات المتعددة لرئيس الجمعية على كل مستويات التدبير والتسيير الانفرادي وما ترتب عن ذلك من مشاكل متعددة، من أبرزها وأخطرها على سبيل المثال لا الحصر، عزل وتشريد أحد الأطر العاملة بالمؤسسة منذ أكثر من سنة، حيث تم الاتفاق على إلغاء الجمع العام الذي كان قد دعا له الرئيس المستقيل يوم 29 يناير من السنة الجارية من خلال توجيهه استدعاءات لمكونات الجمعية الخيرية الإسلامية عبر أحد الأعوان القضائيين بطريقة استغرب لها المكتب المسير على اعتبار أن الرئيس كان قد قدم استقالته علنا خلال آخر اجتماع بمؤسسة الرعاية الاجتماعية ولم تعد له الصفة الشرعية، حسب دفوعات مكونات المكتب المسير للجمعية.

كما تقرر، حسب مصادر “أنفاس بريس” في اللقاء ذاته صرف أجور ومستحقات المستخدمين لشهري 11 و12 من سنة 2014 بعدما طالب باشا المدينة من أمين الجمعية بضرورة توقيع الشيكات المرتبطة بهذا الشأن صحبة الرئيس لتيسير العملية الاجتماعية والتربوية بمؤسسة الرعاية الاجتماعية.. كما أبلغ باشا المدينة الأغلبية المنتفضة ضد الرئيس المستقيل عبر أمين الجمعية بأن السلطات المحلية ستعمل على تفعيل مقتضيات القانون لتنظيم جمع عام في الأيام القليلة القادمة (قبل نهاية شهر يناير) لإعادة تشكيل المكتب المسير للجميعة الخيرية الإسلامية باليوسفية. ومن المعلوم أن المكتب الحالي يتشبث بضرورة اعتماد لائحة الجمع العام السابق لتجديده بعيدا عن الإنزالات التي خطط لها الرئيس بعدما أطلق صوريا مجموعة من الأشياع والأتباع حسب مصادر “أنفاس بريس”.

هذا وجدير بالذكر أن الرئيس المستقيل يسابق الزمن، مجندا كل طاقاته ونفوذه لاحتكار كرسي الرئاسة مستعملا كل الوسائل، حسب مصادر “أنفاس بريس”، في أفق عدم الكشف عن ملفات ووثائق مالية وإدارية مرتبطة بمؤسسة الرعاية الاجتماعية قد تصل إليها مكونات المكتب الجديد وتصبح قرائن لدحض كل إدعاءاته الإحسانية والتضامنية وتزلزل الأرض تحت أقدامه.

*