نظرا للأسئلة الحقيقية والحارقة  ، التي  طرحها احد المستشارين الاتحاديين على النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بتزنيت في دورة اكتوبر 2014  للمجلس البلدي لتزنيت، في اطار النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة والمتعلقة بتقييم وضعية التعليم بالمدينة في ضوء المعطيات الخاصة بانطلاق الموسم الدراسي 2014 /2015 كما جرت العادة.
سعى  السيد النائب الاقليمي الذي ضاق صدره لملاحظات السيد المستشار، الى محاولة معاقبة المستشار الأستاذ الأستاذ إبراهيم أضرضور كاتب المجلس والكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية  لان كلامه لم يرق السيد النائبّ ،ظاهرها استفسار عن غياب مرخص له قانونا لحضور أشغال أجهزة المجلس البلدي، وباطنها صك اتهام و إدانة برفض التوقيع على محضر استئناف العمل دون التريث إلى حين التوصل بجواب المعني بالأمر حيث ورد في ختام المراسلة النيابية ما يلي: “هذا وفي حالة عودتك للقيام بمثل هذه المخالفات سأكون مضطرا لتحريك المسطرة التأديبية في حقك”  لكن رد المستشارين الاتحاديين  كان سريعا ومفندا  ومكذبا  لما جاء به السيد النائب عبر اسئلة طرحها بيان المستشارين  الاتحاديين  جاء فيها:
1.     ما السر في استعجال النائب الإقليمي اللجوء إلى هذا النوع من الإجراء مباشرة بعد أشغال دورة أكتوبر؟ علما انه في عهده وعهد من سبقوه من نواب وزارة التربية الوطنية، كان يطلب منا فقط الإدلاء بالاستدعاء الموجه إلينا لحضور أشغال المجلس الجماعي مرفقة بشواهد الحضور. فلماذا هذا التحول المفاجئ و الانتقائي؟ هل هي وصاية جديدة؟ أم أن أسئلة إبراهيم أضرضور لم تحبك ولم تصغ على المقاس؟
2.    هل يتجرأ النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية على تعميم ما حصل مع إبراهيم أضرضور كإجراء على كافة مستشاري الجماعات الترابية بالإقليم والذي يفوق عددهم المائتين وألا يحضروا أشغال المجالس إلا بترخيص نيابي مكتوب عند توقيع محاضر استئناف العمل ؟ وهل سيصدر النائب الإقليمي بالمناسبة مذكرة تنظيمية توضح ما ينبغي للمستشار الجماعي التقيد به عند تنفيذ مقتضيات المادة 16 من الميثاق الجماعي ؟
3.    هل كانت ذاكرة النائب الإقليمي قصيرة إلى هدا الحد وهو يعلم حجم المجهود الذي بذلته وتبذله لجنة التعليم المنبثقة عن المجلس والأستاذ إبراهيم أضرضور واحد من أعضائها في تيسير وإنجاح مواسم الدخول المدرسي؟ ماذا سيكون رد فعل النائب الإقليمي لو أن الأمر يتعلق بتغيب غير مبرر؟ أو بأحد الأشباح ممن لا تطأ قدماه مقر عمله؟
4.    الأخطر من ذلك، ألا يمكن الاعتقاد افتراضا بان كتاب مدير ثانوية الحسن الثاني المعتمد كمرجع في المراسلة قد ثم تحت الطلب، وان نتوقع، بناء على هذا الافتراض، أن تصفى الحسابات مع المغضوب عليهم من الأطر التربوية على نفس الشاكلة؟
5.    لماذا يتشنج النائب الإقليمي مع اطر بعينها محسوبة على طيف سياسي، وكأننا به راغب في خوض معارك بالوكالة، ويعلم -كما يعلم كل مسؤولي القطاعات الحكومية- أن جر سفينة التدبير الإداري لقطاع ما إلى مضايق التجاذبات السياسية هو مغامرة غير محسوبة العواقب ؟ وانه جلوس انتحاري على فوهة بركان؟
لكل تلك الاعتبارات، أخرجنا المسألة إلى العموم سعيا لتبيان أمر غير مفهوم، للفصل ما بين تأكيد التكذيب و الإصرار على التأديب.

و كما قلنا لعدد من السابقين إلى نهج نفس الأسلوب من قبل، نذكر مرة أخرى بقول الشاعر:

لا تعادي الناس في أوطانهم ……………… قلما يرعى غريب الوطن
إذا ما شئت عيشا بينهم………………… خالق الناس بخلق حسن

المستشارون الاتحاديون
بالمجلس البلدي لمدينة تيزتيت