بدأت في المغرب، أمس (الخميس)، محاكمة 4 فرنسيين لم تُكشف هوياتهم متهمين بقضايا تتعلق بالتخطيط لعمليات إرهابية.
وخلال جلسة في محكمة بمدينة سلا المحاذية للعاصمة الرباط، واجه الفرنسيون الأربعة التهمة التي يُحاكمون على أساسها، وهي «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية».
وأجلت المحكمة جلسات المحاكمة إلى مارس (آذار) المقبل، وذلك من أجل أن يتاح لمحامي المتهمين الاطلاع على الملف وإعداد دفاعه، حسبما أفادت به وكالة المغربي العربي للأنباء، وهي الوكالة الرسمية في المغرب.
ورفضت المحكمة منح المتهمين سراحا مؤقتا، وأقرت استمرار حبسهم على ذمة القضية، في سجن سلا.
وكان الفرنسيون (اثنان منهم من أصول بولندية ورواندية) قد اعتقلوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في مدينتي مراكش جنوب البلاد، والعيون بمنطقة الصحراء. وأعلنت وزارة الداخلية المغربية حينها أنهم «متطرفون على صلة بمجموعات إرهابية».
وأشارت الداخلية بعيد توقيف الأربعة إلى أن أحدهم كان يجمع – بشكل مريب – معلومات ميدانية عن أماكن عمومية، في حين عُرف عن آخر خطابه الديني المتطرف، وأنه أقام في اليمن ومصر «في ظروف مشبوهة».
*  عن ..«الشرق الأوسط أونلاين»: الرباط
 الجمعة 6 فبراير 2015