خاضت الفيدرالية الديمقراطية للشغل بجهة سوس ماسة د رعة بعد زوال يوم السبت 21 فبراير 2015 وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة سوس ماسة درعة حيث التأمت الأجهزة المحلية والاقليمية و الجهوية و الفيدراليات و الفيدراليون للتعبير عن التراجعات – حسب ما جاء به منطوق البيان توصلنا بنسخة منه و الموقع من طرف الاتحادات المحلية الفيدرالية بجهة سوس – عن المكتسبات من طرف الحكومة واستهدافها لجيوب المواطنين بالرفع من الاسعار و ضرب القدرة الشرائية و استباحة أجور المضربين في خرق للدستور و الوضع المتأزم للشغيلة .هذه الوقفة عرفت حضور مكثف عبر من خلالها المحتجون على :

تثمينه لجميع القرارات المتخذة من طرف المكتب المركزي بقيادة الكاتب العام عبد الحميد الفاتحي -تنديده بالتدخل في الشأن الداخلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بعد أن انتصر القضاء لشرعية المؤتمر الرابع – تنديده الاصرار على بلقنة العمل النقابي و محاولة اضعاف المركزيات النقابية – استنكاره الاقتطاعات الجائرة من أجور المضربين و التضييق على الحريات النقابية – شجبه للاستفسارات الاستفزازية الموجهة للمضربين و التي تضرب في العمق مشروعية الاضراب – ادانته ضرب القدرة الشرائية للمواطنين بالرفع من الأسعار وتجميد الاجور- رفضه لاصلاح أنظمة التقاعد على حساب جيوب الموظفات و الموظفين …

و خلال هذا التجمع أخذ الكلمة أخمير مصطفى كاتب الاتحاد المحلي بأكادير رحب من خلالها بالوفود التي جاءت للمساندة و انجاح هذه المحطة النضالية .و علاقة بالموضوع ألقى عبد المولى بو الزيت ممثل المكتب المركزي كلمة هنأ في البداية الفيدراليون على نجاح الوقفات الاحتجاجية بالمغرب معتبرا هذه الوقفة رمزية حبث سبقتها وقفات في نفس الاطار ، مشيرا الى البلاغ الاحتجاجي الموجه لرئيس الحكومة مركزا أن هناك حسابات سياسية .و استحضر في كلمته الاستجابة الكثيفة لنداء المركزية و تفعيل قرارها النضالي تحت شعار : ” دفاعا عن الشرعية و الحريات النقابية و تحصينا للقرار الفيدرالي الديمقراطي المستقل ” .و أضاف أيضا أن المؤتمر الرابع كان محطة لتصحيح الاختلالات التنظيمية .و أكد في كلمته أن اضراب 23 أعطى قيمة مضافة للعمل النقابي …