بعد النجاح الباهر الذي عرفه المؤتمر الثالث للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحت شعار “نضال مستمر من اجل صون المكتسبات الدستورية والتصدي لكل اشكال التراجع والانتكاس” ايام السبت والاحد 21 و 22 فبراير 2015 الموافق ل 9 و 10 براير 2965 بقاعة العروض دار الشباب المقاومة بتيزنيت.و الذي عرف حضورا جماهيريا كبيرا و كلمات وازنة وهادفة لجميع المتدخلين وعلى رأسهم الكاتب الاول للحزب الاخ ادريس لشكر هدا النجاح الدى أغاض الموشوشين على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الدين لم ينجحوا في مساعيهم بإفشال هدا المؤتمر قبل انعقاده حيث أطلقو اشاعة اعتصام الفصيل النقابي أثناء المؤتمر فلم تتحقق امنيتهم وقاموا بتلطيخ لافتات الاعلان للمؤتمر رغم كل هذا انعقد هدا الاخير في جو نضالى راقي يطبعه الحضور الجماهيري المكثف و الذي تجاوز الألف”1000″ ,في جو يسوده التنظيم المحكم والانضباط بدون تسجيل أدني شائبة ,وبعد هدا النجاح التجأ المشوشون الى أساليب شيطانية قذرة تستهدف الايقاع بالفعاليات الحزبية المدافعة عن القضية الامازيغية وقضية المرأة من خلال تلفيق أخبار غير صحيحة نهائيا وإقحام المناضلة البرلمانية فاطمة شاهو “فاطمة تباعمرانت ” التي يجمعها بادريس لشكر الانتماء الترابي حيت لا يبعد دواريهما الاصليين (تغجيجت – افران) الا بحوالي عشرة كيلوميترات .


كما أن ادريس لشكر كان أول المهنئين للبرلمانية بانتقاله من مقعده داخل البرلمان لتحيتها بعد تقديمها لكلمتها داخل البرلمان بالأمازيغية .و اد نقدم هده التفاصيل انما لنقطع أساليب التشويش التي تعتمدها زبانية أجهزة تستهدف عرقلة النضال الحقيقي في قضايا مثل الامازيغية و المرأة والتي لا تخدم اجندتها الرجعية التحكمية البئيسة,فتحية تقدير واعتبار لفاطمة تباعمرانت ولكل المناضلات المخلصات لهدا الوطن و بئسا لكل شيطان مريد.


لحسن بنواري