إن المكتب السياسي في اجتماعه العادي ليوم 2 مارس 2015 بالمقر المركزي بالرباط، بعد تداوله في المستجدات التنظيمية. وخاصة ما تعلق منها باجتماع مجموعة من أعضاء اللجنة الإدارية الوطنية بنفر من الأشخاص يوم 21 فبراير 2015 ببوزنيقة. هذا الاجتماع الذي ترتب عنه إعلان هذه المجموعة صراحة وعلانية في بيان موجه للعموم عن تخليها عن الانتماء لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبيةوتقريرها الشروع في الخطوات التنظيمية من أجل الإعلان عن تأسيس حزب سياسي جديد مشكلة لهذا الغرض لجنة تحضيرية للعمل وفق برنامج محدد ومعلن كما تم الإعلان عنه في البيان الصادر عن الاجتماع.

 

انطلاق من قرارات اللجنة الادارية الوطنية المصادق عليها في دورة 27 دحنبر 2015 التي استحضرت مختلف الملابسات السياسية المرتبطة بالمحاولات المشبوهة واليائسة للتشويش على الحزب ومحاولة اضعافه، واضعة الجميع أمام مسؤولياته ازاء استمرار هذا العبث ومعتبرة أن  كل “اجتماع خارج المؤسسات والأجهزة التي يحددها النظام الأساسي والداخلي للحزب، وعدم الانضباط لقرارات الحزب الصادرة عن أجهزته الشرعية، سواء التنظيمية أو التمثيلية، ورفض الوفاء بالالتزامات الناتجة عن العضوية الحزبية، سواء في حضور اجتماعات الأجهزة، أو في أداء واجبات الاشتراك المترتبة عن العضوية وعن تولي مهام تمثيلية باسم الحزب ، وكذا كل تصريح يمس بالحزب ومؤسساته، أو يناقض مواقفه المعلنة من طرف أجهزته المختصة؛ كل ذلك يعتبر تخليا عن الانتماء للحزب، يجعل صاحبه بحكم النظام الأساسي والداخلي فاقدا للعضوية الحزبية تلقائيا، يترتب عنه تعويضه في المهام والمسؤوليات التنظيمية التي يتحملها، وتجريده من عضوية  المؤسسات التمثيلية التي انتخب فيها باسم الحزب.”

فبالأحرى الإعلان عن تشكيل حزب جديد، أي التخلي عن الانتماء لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو ما كان يتطلب أخلاقيا أن يقدم هؤلاء استقالاتهم إلى الاجهزة الحزبية في الوقت الذي أعلنوا فيه عن القطيعة التامة مع الحزب

و المكتب السياسي وهو يستعرض هذه الممارسات يقرر ما يلي:

بعد معاينته حصول التخلي الثابت والصريح لبعض أعضاء اللجنة الادارية الوطنية عن عضويتهم في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وانسجاما مع مقتضيات المادة 7 من النظام الاساسي، والمادة 30/3 من النظام الداخلي للحزب كما وقع تعديلهما وتغييرهما، وكذا كل المواد ذات الصلة، فان المكتب السياسي يعتبر أن كل من عبد العالي دومو، علي اليازغي، جمال اغماني، يوسف بنجلون التويمي، عائشة كلاع، ثوريا مجدولين، عبد الرحمان العزوزي،العربي الحبشي، محمد حماني، قد تخلوا بتصريحاتهم وممارساتهم المتعددة عن عضويتهم بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبالتالي تقرر التشطيب عليهم من لوائح العضوية الحزبية.

 

الرباط ، في3 مارس 2015