أعلن مدير صندوق بحوث التكنولوجيا الحيوية، البروفسور الكوري هوانج فو سوك، أن هناك إمكانية لاستنساخ الماموث “ياقوت”، إذا ما تمكن العلماء من التقاط وكشف الخلايا الحية اللازمة لهذه العملية، وذلك وفقاً لما نشره موقع الجامعة الاتحادية للشمال ـ الشرقي الفيدرالي.

وتم اكتشاف الماموث (مالوياخوفسكي)، من قبل بعثة معهد التطبيقات للبيئة الشمالية في العام 2013، في جزيرة مالوياخوفسك الصغيرة، الواقعة قرب أرخبيل نوفوسيبيرسك، المطل على بحر أبتيف، حيث يتميز هذا الماموث بمحافظته على الأنسجة الرخوة وعلى بعض الألياف في الدم، ويعتقد علماء الحفريات، أن الماموث العملاق، قد توفي قبل حوالي 43 ألف سنة.
وقال البروفيسور، بحسب الموقع الإلكتروني: “إذا تم الحفاظ على عينة من الخلايا بشكل جيد، وإذا تجددت فيها جميع العمليات البيوكيميائية، وكانت لا تزال قادرة على القيام بعملية التبادل الحيوي، فإننا مع هذه الخلايا يمكن لنا أن نعمل، وفي حال تمكنا من الحصول على خلية كهذه للماموث، فإننا سنحاول القيام بعملية التخصيب المناسبة، باستخدام مواد مختارة ومنتقاة من الفيلة الآسيوية”.
وتم اليوم، الثلاثاء، افتتاح معهد التطبيقات البيئية ضمن جامعة الشمال الشرقي الفيدرالي، حيث افتتح في ياكوتسك مركز دولي للحفريات الجزيئية، الذي سيدرس الحمض النووي للحيوان “الماموث”، بالإضافة لغيره من الحفريات الأخرى، وتم شراء معدات المركز على حساب البروفيسور هوانج فو سوك.
من الجدير بالذكر أن العالم الكوري، البروفيسور هوانج فو سوك، الذي أصبح معروفاً للعالم، بعد قيامه بأفضل تجربة استنساخ لكلب، هو من سيشرف على عملية استنساخ الماموث “ياقوت”.

سبوتنيك