أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ “داعش” وموزعة على تسع مدن مغربية وبحوزتها أسلحة. وبحسب وزارة الداخلية كانت الشبكة تنوي تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية.

قالت وزارة الداخلية المغربية في بيان أصدرته اليوم الأحد (23 مارس/ آذار 2015) إن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (جهاز مكافحة التجسس الداخلي) تمكن (…) من تفكيك خلية إرهابية كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة”. وأعلنت السلطات المغربية الجمعة رسمياً عن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” كهيئة أمنية جديدة أوكلت إليها مهمة مواجهة التحديات الأمنية وعلى رأسها الإرهاب، تحت سلطة جهاز مكافحة التجسس الداخلي.

وأوضح بيان الداخلية الأحد الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أنه “تم إيقاف عناصر هذه الخلية بكل من مدن أكادير وأبي الجعد ومراكش وتارودانت (جنوب) وتيفلت وعين حرودة (غرب) وطنجة (شمال) والعيون الشرقية (شرق) والعيون (الصحراء الغربية)”. وبحسب المصدر نفسه فقد تم العثور في مدينة أكادير (جنوب) في أحد المنازل “التي تم إعدادها من طرف عناصر هذه الشبكة على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية”.

وحسب المعطيات الأمنية التي أفصحت عنها الداخلية المغربية فإن “عناصر هذه الشبكة الإرهابية كانت تخطط لمهاجمة بعض العناصر الأمنية للاستيلاء على أسلحتها الوظيفية، وذلك من أجل استعمالها في هذا المخطط الإجرامي”. وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كما أوضح البيان.