الاستجابة الفورية لجلالة الملك للمذكرة التي رفعتها أحزاب المعارض, مؤشر لعمل مؤسساتي جديد.

عقد المكتب السياسي اجتماعه الاسبوعي يوم الاثنين 30 مارس 2015 ، وقدم الكاتب الأول عرضا تناول فيه مختلفة مستجدات القضايا السياسية والتنظيمية منطلقا من مشاركة المغرب في مسيرة تونس ضد الارهاب وما تحمله من دلالات في إطار التحديات الجهوية والاقليمية الراهنة. كما تناول عرض الكاتب الاول اجتماعات اللجنة الحكومية المكلفة بالانتخابات والتي سجل بشأنها الاكتفاء بإصدار بلاغ بوزارة الداخلية المكلفة مؤسساتيا باسم الحكومة لمحاورة المعارضة، مذكرا في هذا الصدد انه لا يستقيم اصدار البلاغات باسم قطاع تدبيري حكومي دون باقي المحاورين في اللجنة الحكومية .

ونبه الكاتب الاول الى استمرار التجاوزات والممارسات اللامسؤولة مما يؤثر لا محال على السير المؤسساتي في بلادنا ، خاصة وأن المغرب في مرحلة دقيقة للتحضير لاستحقاقات الانتخابية وما تعرفه من شد وجدب، يتطلب من رئيس الحكومة في إطار الصلاحية المنوطة به أن يتحمل مسؤوليته من موقعه المؤسساتي التدبيري العام وأن يتفادى وضع هذا الموقع رهن مؤسسته الحزبية. وبعد الاستماع إلى عرض الكاتب الاول ثمن المكتب السياسي الاستجابة الفورية لجلالة الملك بخصوص المذكرة التي رفعتها أحزاب المعارضة إلى جلالته، وذلك بتكليف مستشاريه إلى الانصات إلى قادة هذه الاحزاب مؤشر لعمل مؤسساتي جديد

وتناول المكتب السياسي مختلف القضايا المطروحة على بلادنا والملفات التي شكلت نقاشا واسعا لدى الرأي العام. كما تداول المكتب السياسي في هذا الصدد موضوعي الإجهاض والارهاب واللذان سيكونان محور يومين دراسيين متتاليتين سينظمهما الحزب بتنسيق مع الفريقين . الاشتراكيين بمجلس النواب والمستشارين وذلك بتاريخ 5 أبريل و 9 أبريل 2015

– وتطرق المكتب السياسي اللقاءات التي سينظمها الحزب ببوزنيقة في تواريخ . 10;11;12 ابريل  و17و18و19   ببوزنيقة 2015 والتي تخص ”لقاء المستشارات الاتحاديات”  و”اجتماع مؤسسة كتاب الجهات والاقاليم ” و”اجتماع اللجنة الوطنية للانتخابات” مبرزا في هذا الصدد أهمية هذه اللقاءات في ترجمة العمل المؤسساتي والاشعاعي الذي يخوضه الحزب على كافة الواجهات.

ونوه المكتب السياسي بالدينامية التي يعرفها حزبنا وبالسير السلس وبالحضور الوازن والتعبئة الجماهيرية لكافة الجلسات الافتتاحية لمؤتمراته الحزبية ومجالسه الاقليمية والجهوية. سيرا على النهج الذي سطره الحزب بعد مؤتمره التاسع تطبيقا لإرادة كافة الاتحاديين والاتحاديات.

واستحضر المكتب السياسي في هذا الصدد المؤتمرين الاقليميين الاخيرين في كل من المضيق– الفنيدق المنعقد بمرتيل ومؤتمر بنسليمان وكذلك المجالس الاقليمية في كل من مراكش والحوز والرحامنة . مرورا بالمؤتمرات القليلة المتبقية في سلسلة الدينامية التنظيمية التي يعرفها حزبنا .