بناءا على الطلب الذي توصلت به لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة من الفريق الاشتراكي بتاريخ 21 يناير 2014 و الذي يروم الوقوف على وضعية البنيات التحتية بالأقاليم الجنوبية للملكة، ثم تكوين مهمة استطلاعية مؤقتة للأقاليم الجنوبية للملكة ما بين 17 إلى 23 مارس 2014.
اللجنة الاستطلاعية التي كان ضمنها النائب البرلماني لحسن بنواري باسم الفريق الاشتراكي، عضو لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، قطعت برا مسافة تزيد على 1200 كلم من طانطان إلى العركوب جنوب الداخلة للوقوف على أهم الإشكالات التي تطرحها الطريق الوطنية رقم 1 والمرتبطة بالأساس بخاصيات المحور الطرقي وحجم ونوعية حركة السير وخاصيات المحيط والمجال الذي يعبره هذا المحور.
و حسب ما جاء في تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة و الذي صادقت عليه لجنة البنيات الأساسية بحضور السيد وزير التجهيز والنقل عزيز رباح، فان عاملين أساسيين يعدان من الأسباب المباشرة لتآكل أكتاد و جنبات الطريق الوطنية الأمر الذي يترتب عنه شعور بعدم الأمان عند التجاوز أو التلاقي مع شاحنات الوزن الثقيل هما :

• عرض الطريق المحدود في 6 أمتار على جل المقاطع.
• ارتفاع نسبة شاحنات الوزن الثقيل المتجهة من و إلى موانئ الصيد بالجهات الثلاث.

أمام هذا الوضع خلصت اللجنة الاستطلاعية و أوصت في ذات التقرير ب :

• التعجيل بتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 وتأهيلها حتى تتمكن من تلبية الطلب المتزايد.
• ضرورة اعتماد برنامج خاص لتطوير الطريق الوطنية رقم 1 مع اعتماد تصور مستقبلي لتثنيتها.
• توسيع شبكة الطرق السيارة لتشمل الأقاليم الجنوبية للملكة.

إلا انه و رغم ما جاء به تقرير اللجنة الاستطلاعية للأقاليم الجنوبية للملكة فان الوزارة بجناحيها التجهيز والنقل لم تتخذ الاحتياطات اللازمة لضمان السلامة في انتظار الشروع في توسيع الطريق وانجاز دراسة التثنية أو الطريق السيار ، عكس ذلك فان زبانية الإعلام الحكومي عمدت بزعامة لوبيات الاستغلال الديني وصناع ومروجي الإشاعات إلى محاولة تضليل الرأي العام الوطني واستغلال مأساة وطنية لتوظيفها سياسويا من اجل النيل من الاتحاد الاشتراكي لما يشكله عليهم من خطر بحكم ارتباطه بقضايا الطبقات الشعبية وهو في التسيير و بالأحرى وهو في المعارضة .
لكل هؤلاء الأبواق و البويقات نقول :ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين .
وكلنا ننتظر كيف سيترجم السيد وزير التجهيز اعترافه بمسؤوليته عن الحادث ،فنريد شجاعة اكثر من الاعتراف اللفظي نريد افعالا لا اقوالا ….

1410201530416PM1