خرجت جمعية من ألمانيا ببيان دعت فيه الجالية المغربية لمقاطعة الأيام الثقافية التي تنظمها وزارة الجالية لأسباب حصرتها في الإقصاء التي نهجتها في توجيهها دعوات فقط ل 22 جمعية من 523 واتهم البيان السفارة المغربية بدعم من المخابرات المغربية وحملها مسؤولية الإقصاء

البيان يعكس حقيقة الصراع الموجود بين الدبلوماسية المغربية وغالبية جمعيات المجتمع المدني في حين فئة صغيرة هي المستفيدة من دعم الدولة لولائها للإدارة ودفاعها عن السياسة التي تنهجها

أشار الذين صاغوا البيان لمعارضتهم المطلقة لبرنامج الأيام الذي تتضمن فقط أنشطة ثقافية من خلال عروض مسرحية ومحاضرات فارغة المحتوى وأكدوا على فتح نقاش حول قضاياهم الأساسية ومشاكلهم الإجتماعية والإقتصادية والثقافية بالإضافة للوضع المتردي في القنصليات والسفارات

هموم ومشاكل نتقاسمها وصراعات موجودة كذلك على مستوى الدنمارك مع السفارة المغربية التي تنهج نفس السياسة في تغييب الفعاليات الجمعوية الجادة وتتعامل مع فئة فشلت في الدفاع عن مصالح الجالية ومشاكلها

هل يمكن أن نعتبر اللقاء الذي سينظمه مجلس الجالية المغربية يوم ثاني ماي المقبل هو حلقة أخرى من الأنشطة التي اعتاد تنظيمها داخل المغرب وخارجه لا قيمة لها في ظل غياب سياسة واقعية بالطبع نعم وهي حقيقة مرة

إننا نؤكد مرة أخرى أن هذا اللقاء المنظم في ألمانيا و اللقاء الذي سينظم يوم ثاني ماي بكوبنهاكن في فندق مصنف هو هدرا للمال العام

إن الجالية المغربية في ألمانيا والدنمارك في حاجة لنقاش واقعي حول مسألة المشاركة السياسية لمغاربة العالم في تدبير ملف الهجرة وما نحتاجه اليوم هو الإرادة السياسية للحكومة المغربية في معالجة المشاكل الحقيقية وإنهاء مسلسل العبث

لقد أشار البيان إلى الصراع الكبير الذي أصبح بين مختلف المؤسسات المهتمة بالهجرة وكذا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تصرف أموالا طائلة على مؤسسات عهد إليها تدبير الشأن الديني إلا أنها فشلت في محاربة ظاهرة التطرف والتشيع ونحن نشاطرهم الرأي

وبدورنا نوجه نداءا لكافة مغاربة الدنمارك لمقاطعة الندوة التي ستقام يوم ثاني ماي لأسباب نجملها فيما يلي .

أن الندوة لاقيمة لها في ظل غياب سياسة واضحة لمحاربة عدة ظواهر موجودة وسط الجالية المغربية بالدنمارك

ثانيا أن لغة التواصل الغالبة هي العربية ستغيب الفئات المستهدفة والتي لن تحضر اللقاء

ثالثا أن الجهة المنظمة للقاء بشراكة مع المجلس ليس لها مصداقية وسط الجالية ولا تحمل تصورا ولا رؤيا لمعالجة الكثير من المشاكل الموجودة في الدنمارك بل نصبت نفسها مدافعا عن الإدارة والفساد الموجود على مستوى السفارة المغربية بالدنمارك

رابعا انخراطها في تشويه المناضلين الشرفاء وبث الإشاعة بل الفتنة والتفرقة وسط مغاربة الدنمارك

لهذه الأسباب ندعو الجميع لمقاطعة هذه الندوة وتوجيه نداء للهيأة الوطنية لمحاربة هدر المال العام لمتابعة الملف لأنه يتعلق بصرف أموال جهات عدة في حاجة إليها في المغرب

حيمري البشير رئيس تحرير راديو السلام
رئيس جمعية الدفاع عن حقوق وكرامة مغاربة الدنمارك
كوبنهاكن

يوم 24 أبريل2015