مكتب الاعلام والتواصل

بلدية تارودانت

توضيح حول الثانوية التاهيلية التقنية بتارودانت

كما يعلم الجميع بحقل التربية والتعليم والساكنة المعنية بتعليم أبنائها بالثانوية التقنية بمدينة تارودانت فإن الإشكالات المطروحة التي كانت موضوع سلسلة من اللقاءات بين نيابة التعليم والعمالة وبلدية تارودانت التي قامت بزيارات للمؤسسة قبيل افتتاح الموسم الدراسي 2014-2015 لتقف على التأخر الواضح في أشغال انتهاء المؤسسة والتي برمجت للافتتاح بل عين مديرها وعدد من أفراد الشغيلة التعليمية الإداريين والتربويين بها … ووقفت العمالة والسلطة المحلية والمعنيون قانونيا بمتابعة الاشغال ومستويات انجازها وانتهائها على نفس المعطيات… وعقدت اجتماعات كل الاطراف لايجاد حل لموضوع مسطري وهو رخصة انتهاء الأشغال للربط بالكهرباء والماء والذي له علاقة بانتهاء الأشغال التي لم تنته به بل لم تبدأ في جزء هام من المشروع والذي هو أقسام المختبرات التقنية والتي بدونها لا يمكن الحديث عن وجود ثانوية تاهيلية تقنية كما هو متعارف عليها بالمغرب …
فأسفرت المداولات وجلسات الحوار كما تم الاطلاع عليها في المحاضر الرسمية من اجل حل المؤسسة استثناء في وجه التلاميذ والتلميذات الذي وجهوا للدراسة بتسجيلهم بها بعدم التقيد بشرط انتهاء الاشغال وفتح الجزء المنتهية الاشغال به … على ما يلي :

* الربط المؤقت للمؤسسة بالماء والكهرباء…
* الفتح النسبي للمؤسسة والمقصود هنا هي الإدارة والأقسام فقط.
* التزام النيابة بإنهاء الأشغال منتصف السنة الدراسية أي الداخلية والمطعم والاقسام المختبرات .
* إرسال الطلبة والطالبات الداخليين إلى مؤسسات أخرى.
* إحالة التلاميذ والتلميذات مؤقتا إلى أكادير لمتابعة دراستهم بالثانوية التقنية هناك.

إلا أنه وبعد إشراف السنة الدراسية على الانتهاء تبين أن الأشغال ذات الصلة بالمؤسسة التقنية لم تبدأ بعد؟ ! فطرحت بلدية تارودانت الموضوع في لقاء عقد مع السيد عامل الإقليم الذي يعلم كذلك بحقيقة التاخر للتدخل لتجنب تكرار ما حصل هذه السنة، وهنا لابد أن نقدم توضيح اساسي لإزالة كل لبس أو غموض.
التوضيح :
إن الوزارة ابرمت الصفقات مركزيا فيما يخص تجهيز المؤسسات التعليمية ومنها الصفقة الخاصة بالثانويات التأهيلية التقنية وكانت صفقتها كما يقول المختصون في المالية “غير ذات جدوى” أي لم تنلها أية شركة لتنفيذها.
فالتجات الوزارة الى اتخاذ قرار بتحويل أموال حصة المؤسسات التقنية بالجهة للأكاديمية بأكادير لتعلن هي عن الصفقة حيث شرعت في إلاجراءات  بعد مدة  من بداية سنة 2015 وحدد تاريخ يوم الأربعاء 22 يوليوز 2015 كموعد لفتح الاظرفة .. أي أنها ستنفذ برسم الموسم الدراسي 2015/2016 وستكون جاهزة بالمؤسسة قبيل بداية الموسم الدراسي إن لم يعترض مسار الصفقة إشكال مسطري.

وبعد التوضيح :

نطرح أسئلة جمعية آباء وأولياء التلاميذ وسؤال الإدارة والأساتذة.. وكذا سؤال الواقع..
1. لماذا لم يتم الشروع في بناء الأقسام المختبرات لحد الساعة والتي ستستقبل أبناء وبنات المنطقة؟
2. لماذا شرعت النيابة في عمليات تسفير طلباتهم لأكادير مرة أخرى بالسنة المقبلة 2015/ 2016؟
3. لماذا ما زالت الأشغال متوقفة في الثانوية التأهيلية لحد الساعة؟
4. لماذا تأخرت الوزارة أو من يقوم مقامها بعمليات الربط الكاملة بالتجهيزات الخارجية…؟

(ملاحظة : لوحظ مؤخرا عمليات تمديد قنوات الماء للربط بالمؤسسة).