في لقاء مع طلبة المدرسة العليا للتسيير والتدبير  بالدار البيضاء..اثار ادريس لشكر الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي جملة من القضايا ورد على عدة ادعاءات …

ونجمل بعض الخلاصات  في ..

 * اعتبر  أن الاسلام أكبر وأهم وأقوى مما يريد له البعض من الحالمين  ..خلافة وفق تصوراتهم الخاصة لما يجب  أن تكون عليه الامور …

 * نبه الى ان  أجواء الترهيب والتخويف التي تمارس باسم  باسم الاسلام ستساهم في  خلق جيل منافق من حقه أن يتمتع بالحرية وأن يعيش جيله.

 *ودعا الى اعتماد  التدافع القيمي ما بين كل التوجهات والتعبيرات في المجتمع المغربي.. بدل ما تقوم به   الحكومة  التي  خلطت وافسدت الامر  لدرجة يتعذر معها ويصعب التمييز    بين مواقف و تصريحات قد تشكل تعبيرات للدولة، وأخرى لا تعبر إلا عن آراء أصحابها.. وممارسة  السمسرة السياسية  – مثل الدعوة العلنية لرئيس الحكومة لإطلاق المدرب المعتقل على خلفية غرق أطفال في شاطئ بوزنيقة.-

 * ذكر  الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي  بمسار الحزب ونضاله، سواء من موقع المعارضة أو من موقع تدبير الشأن الحكومي وكذا الجهود التي بذلها من أجل محاربة الاستبداد وبناء الدولة الديمقراطية. ..بالنضال من أجل انتخابات نزيهة، ومحاربة مفسدي العملية الانتخابية من أصحاب المال والحد من عملية البيع والشراء الانتخابية ..و باقتراح قوانين تقطع مع مثل هذه الممارسات، سواء في التدبير المحلي أو الجهوي …واشار الى ان الحزب مستعد  لتحالفات مع أحزاب ومناضلين شرفاء…

  * وقف على  الدينامية الحزبية التي يعرفها الاتحاد الاشتراكي  بعقده  75 مؤتمرا إقليميا منذ انعقاد المؤتمر التاسع للحزب، موضحا أن الحزب منفتح على كل اختلافاته ومؤكدا أن اليسار المغربي سيعرف انطلاقة جديدة، مذكرا في هذا الاتجاه بعمليات الاندماج التي عرفها الاتحاد وموضحا أن الاتحاد مستعد للتنازل مع كل من تجمعه معه القيم الكونية لصالح أن ينضم لعائلة الاتحاد واليسار.

  * توقف  عند المكتسبات الديمقراطية التي كانت حصيلة مسار نضالي للحزب على مر ثلاثة أجيال من القيادات، موضحا أن موقع الاتحاد اليوم في المعارضة اختيار فرضه الواقع الذي يتطلب مجموعة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
  * أشار ادريس لشكر الى الدور الذي لعبته قيادات الاتحاد من مرحلة التأسيس الى سنة 1975، وقدم صورة للخيارات النضالية للحزب وتبني الحزب استراتيجية النضال الديمقراطي التي استمرت الى 1992 ، والمرحلة الحالية للحزب التي انطلقت سنة 1998 مع دخول الاتحاد الى تجربة تدبير الشأن العمومي مع حكومة التناوب، وركوب الاتحاد خيار المعارضة اليوم للدفاع عما حققه المغرب من مكاسب على شتى الواجهات.
  *وذكر بان الاتحاد الاشتراكي  الذي عمل منذ تأسيسه على بناء الجمعيات والمساهمة في وضع لبنات حركات المجتمع المدني، وبناء النقابات ووضع أسس الاعلام والصحافة، حريص دائما على أن يكون حارس الديمقراطية والحداثة التي ناضل من أجلها الحزب.

* أضاف الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي  أن الحزب الذي كان منشأ لمجموعة من المصطلحات السياسية التي تؤثث الخطاب السياسي المغربي اليوم… يظل قوة اقتراحية حاضرة في المجتمع تروم تحقيق مجموعة من المكتسبات ذات الارتباط بمختلف مناحي الحياة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا سواء تعلق الأمر بالمناصفة أو المساواة، ودعم حضور المرأة في تدبير الشأن العمومي.

* بتصرف عن تغطية يوسف هناني جريدة الاتحاد الاشتراكي للقاء