في حوار مع  صحيفة “العرب” اعرب الامين العام لحزب الاستقلال حميد شباط ” عن عدم ارتياحه للمشروع الأيديولوجي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود الائتلاف الحكومي. “واتهمهم… بمحاولة السيطرة على أجهزة الدولة وأخونتها من خلال زرع كوادر تابعة للحزب أو من ذراعه الدعوية حركة التوحيد والإصلاح دون الانفتاح على الكفاءات المغربية الأخرى…

كما وصف زعماء الحزب الحاكم في المغرب بتجار الدين، داعيا قياديي العدالة والتنمية إلى محاربة فساد نواياهم قبل الفساد الخارجي الذي يدعون أنهم جاؤوا من أجل محاربته، حسب تعبيره….

 واعتبر “هجوم رئيس الحكومة المستمر على المعارضة، هجوم غير مبرر” …“كمحاولة للتغطية على عجزه الحكومي وتنصله من مسؤولياته”.

واعتبر ان ”الغرور الذي أصاب رئيس الحكومة، جعله يتخلف عن الوعود التي أوهم بها الشعب المغربي، وبالتالي لا توجد إنجازات حقيقية لهذه الحكومة. وعوض أن يتجه رئيس الحكومة، للقضايا الأهم في البلاد، كقضايا التشغيل والتعليم والصحة والسكن والاقتصاد وإرجاع الثقة لرجال الأعمال والمستثمرين وتكريس سياسة اجتماعية وثقافية حقيقية، هو اليوم، مع الأسف، منهمك في المشادات الكلامية والصراعات الشعبوية”.

واتهم  رئيس الحكومة بانه  يحاول تعطيل العمل البرلماني في مراقبته للحكومة، من أجل السيطرة على مؤسسات الدولة ومن بينها البرلمان، وإظهار المعارضة على أنها معارضة مشوشة.

واكد شباط على ان  المعارضة المغربية منسجمة في ظل حكومة غير منسجمة …واعتبر أن تحالفه مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليس وليد اللحظة بل يمتد من سنوات الحركة الوطنية، وهو اليوم استمرار لما قام به رواد الحركة الوطنية، مستبعدا بذلك أن تؤثر الانقسامات الداخلية للاتحاد الاشتراكي على مسار التحالف. وحمل شباط المسؤولية للحكومة في إضعافها للحقل السياسي وتحريف مساره، عن طريق قرارات رئيسها الانفرادية.

وفيما يخص  الانتخابات المحلية  للرابع من سبتمبر 2015، قال شباط  إن “حزبه له هدف واحد وأساسي هو تصدر الانتخابات المقبلة سواء المحلية أو التشريعية وخلافة بن كيران في الحكومة المقبلة بعقلية جديدة”.

 *  عن ” العرب ” بتصرف

 الجمعة 19 يونيو 2015