بلغ الزميل أحمد فردوس برسالة إنذارية من أحد المحامين من هيئة أسفي بتاريخ 09 يونيو 2015 تشير إحدى فقراتها إلى أن موكله محمد المراكشي ( قد وضع بمكتبه ملفا يظهر من وثائقه أنه استصدر ضدكم حكما قضى بأدائكم له تعويض مدني قدره 3000 درهم مع الصائر حسب الملف الجنحي استئنافي عدد 1771/ 2010 ، قرار عدد 89 ) هذا وأشارت الرسالة الإنذارية كذلك إلى ( وحيث أنه بادر إلى تنفيذ القرار المذكور ….أن السيد المفوض القضائي أنجز محضرا بعدم وجود ما يحجز بعدما تبين له أنكم تمتنعون عن التنفيذ ) ، وختمت الرسالة الإنذارية ب ( إن موكلي وقبل أن يلتجئ إلى المطالبة بتطبيق مدة الإكراه البدني المحددة في الحكم يوجه لكم هذا الإنذار من أجل أداء ما بذمتكم ويمنحكم أجلا قدره 30 يوما من تاريخ توصلكم بهذا الإنذار وفي حالة امتناعكم فسوف يتقدم بطلب تطبيق مدة الإكراه البدني وسوف تتجملون تبعة ذلك ) .

الملف يؤكد أحمد فردوس مرتبط بمقال صحافي كان قد صدر بجريدة الاتحاد الاشتراكي تحت عنوان ( الملائكة لا تحلق بمدينة اليوسفية ) مرتبط بموضوع ” لكريديات ” و ” بنوك النصب والاحتيال المتنقلة ” التي أغرقت العمال والموظفين بالديون وتسببت في العديد من المآسي الاجتماعية ، وأضاف أم الملف تواطأت فيه عدة جهات لأنها كانت مستفيدة من البيع والشراء في ” السلف بالمتيريس ” ولها امتداداتها في الشارع اليوسفي والأبناك والمؤسسات ، مستغربا للحكم الذي صدر عن الهيئة القضائية ابتدائيا واستئنافيا ونهائيا مطالبا وزارة العدل بالتدخل لإنصافه ضد هذا الحكم الجائر .

* عن انفاس بريس