” تحررنا و الشارع سيحضننا و سنحضنه ”

تحية خالصة و خاصة لكل الفدراليات و الفدراليين على النتائج الطيبة التي حققناها في مختلف القطاعات الحيوية و التي ضمنت لنا تمثيلية مشرفة، حيث حصلنا على المرتبة الثالثة وطنيا ب 624 مقعد و حتى لا ننسى أننا احتلينا المرتبة الأولى عن جدارة و استحقاق في كل من قطاع : العدل – البريد – الصحة – الثقافة – اتصالات المغرب – الصناعة التقليدية … و المرتبة الثالثة في قطاع التعليم بحصولنا على أزيد من 24000 صوت و بالتالي سنشارك في الحورات القطاعية لأننا ضمن النقابات الأكثر تمثيلا قطاعيا . ثانيا فيما يخص مهزلة نتائج القطاع الخاص و التي كانت مخدومة و كممارسين نعرف جيدا كيف تحبك عن طريق الباطرونا الحزبية و المخزنية و كذا من طرف المسؤولين الذين يدبرون الشأن العام و كذا مفتشية الشغل ، و نتحدى بعض النقابات المعروفة أن تربط المقاعد المحصل عليها بمكاتبها المحلية بالقطاع الخاص و التي لا تتجاوز عدد أصابع اليد و هنا سيتضح جليا مدى التلاعب الحاصل في النتائج و التي لا علاقة لها بأرض الواقع. و لا بد في هذا الصدد أن نذكر المتتبع للشأن النقابي في اطار تقييمنا المتواضع أن ما عاشته الفدرالية الديمقراطية للشغل بمختلف القطاعات العضوة فيها و كذا خصوصية بعض المناطق خلال سنة كاملة تكالب عليها أولا كل من رئيس الحكومة الذي حافظ على الازدواجية خلال جلسات الحوار الاجتماعي الى غاية اقتراب الانتخابات المهنية بشهر فقط ليشتت المشهد و لاضعاف مصداقية النقابة و لينال من خصمه السياسي الاتحاد الاشتراكي بحكم التقاطع الايديولوجي مع الفدرالية الديمقراطية للشغل ، ثانيا الحملة المسعورة التي قادها كتائب العدالة و التنمية داخل وسائل الاعلام و المواقع الاجتماعية و على مستوى الأقاليم باحتضانهم و توفير اللوجيستيك لبعض المهزوزين و نفث السموم بين الاخوة ، ثالثا الأقلام المأجورة في الصحافة الصفراء المكتوبة و المواقع الالكترونية المعروفة أصحابها و التي لا تخلوا صفحاتها مما يقع داخل الفدرالية بشكل يومي و بأشكال لا تمت صلة بحرية القلم و التحرير و الحقيقة ،أخيرا لم و لن يضرنا الأمر لأننا اخترنا الخط الحداثي التقدمي النضالي و للاشارة فقط فالتمثيلية المركزية و التي تضمنها 6 % ، خاصة فقط بالدعم المالي و بحضور جلسات الحوار الاجتماعي المفروغ المحتوى بحكم تجبر و تنعت الحكومة .
نقول لكل الفدراليات و الفدراليات أننا مستعدون للتضحية جسديا و ماديا و ميدانيا طيلة 06 السنوات القادمة ، و ربما منحت لنا فرصة لنعيد البناء و نقوي مجموعة من القطاعات ( العدل، والثقافة، و الصناعة التقليدية و التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية و التعليم و الصحة واتصالات المغرب و الجماعات المحلية، و التجهيز والاسكان والتعمير، و الفوسفاط، و الطاقة والمعادن والتخطيط، و السياحة، والأرصاد الجوية، و المكتب الوطني للمطارات والمكتب الوطني للنقل، و الصناعة والتجارة، و التكوين المهني و الفلاحة، و الشبيبة والرياضة و بنك المغرب، و السكك الحديدية والمؤسسة المحمدية لقضاة وموظفي العدل،و مرسى مروك و بمجموعة بريد المغرب وفرعها البريد بنك، و مجموعة من المكاتب المحلية بالقطاع الخاص.) و الأهم في العملية أننا سنكون محررين و سنجابه كافة التراجعات و المكتسبات الاجتماعية و الشارع سيحضننا و سنحضنه .
تحياتي

عن.. هنا 24