أي تدخل ضد إرادة المواطنين في الاستحقاقات المقبلة سيدفع حزب الاستقلال إلى الانسحاب من العملية السياسية  برمتها

أعمال الحكومة شبيهة بمضمون المقولة الشعبية المأثورة “تقتل الميت وتمشي في جنازته”

انتخابات ممثلي المأجورين سجلت تدخلات مفضوحة لفائدة أطراف نقابية كانت مهددة بعدم الحصول على العتبة

رئيس الحكومة   أكبر خائن للوطن وللشعب وأخطر متآمر على أمن و استقرار البلاد

… في الدورة العاشرة للجنة المركزية لحزب الاستقلال يوم الجمعة 26 يونيو 2015،المنعقدة بالرباط … اشار فيها حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الى 

* “…اعتزازه بالنتائج الإيجابية التي حققتها المركزية النقابية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في انتخاب مناديب المأجورين، وخاصة على مستوى القطاع الخاص، بالرغم من الضغوط التي تعرضت لها من قبل جهات حكومية معروفة، مؤكدا أن هذه الانتخابات سجلت اختلالات واضحة وتلاعبات وتدخلات لفائدة أطراف نقابية معينة، كانت مهددة بعدم الحصول على العتبة، والتي أصبحت بقدرة قادر تحتل الرتبة الرابعة ضمن المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، وهو ما يفسر التأخر في الإعلان عن نتائج هذا الاستحقاق، بالإضافة إلى  عدم تمثيلية النقابات في اللجن المحلية والمركزية وتقديم النتائج في غياب هذه النقابات، مبرزا أن السمة الأساسية لانتخابات ممثلي المأجورين هي التشكيك المنطقي في نتائجها…”

* “.. فشل الحكومة في تدبير هذا الاستحقاق، وهو ما يدفع المواطنين والأحزاب إلى التخوف عدم قدرة الحكومة على تدبير الاستحقاقات المتبقية، مشيرا إلى وجود مؤشرات على أن تجري هذه الأخيرة في ظروف غير عادية، ومنها العزوف بسبب  السياسة الفاشلة والقرارت اللاشعبية  التي أقدمت عليها هذه الحكومة، وعلى رأسها قهر الشعب المغربي بالزيادات المتواصلة في أسعار المواد الأساسية،واستخدام أسلوب الشيطنة بين الأحزاب والنقابات،والتهرب من ممارسة اختصاصاتها الدستورية.”

* “..أن رئيس الحكومة يدعي أن تسريب امتحانات الباكالوريا خيانة للوطن،ونسي أن الحكومة مسؤولة عن هذه الفضيحة، وبالتالي فرئيس الحكومة  بقراراته هو أكبر خائن للوطن وللشعب،وأخطر متآمر على أمن و استقرار البلاد..”

* “.. الانتخابات المقبلة مصيرية لمستقبل الديمقراطية في بلادنا، فإما أن تكون نزيهة وشفافة، وإما ألا تكون، ولذلك فإن حزب الاستقلال سيتصدى بكل قوة لجميع مظاهر الإفساد، وإذا تم التدخل ضد إرادة المواطنين في أي جماعة ترابية، وإذا ما تم التحامل ضد أي مرشح استقلالي، فسيكون الحزب مضطرا إلى الانسحاب من العملية السياسية  برمتها..”

*عن الموقع الرسمي لحزب الاستقلال / بتصرف