وجه دائري صبوح …لحية مهذبة بعناية … ابتسامة تضفي على صاحب النظارتين الطبيتين جاذبية خاصة تنعكس بشكل اساسي على متتبعي هذا المنشط لبرامج تتغيأ انتشار قيم الفضلية والتسامح والايثار….اوهكذا تم تسويقه انه الاعلامي المسمى هناك احمد منصور الذي حل ضيفا علينا هذه الايام من خلال فضيحة اخلاقية بامتيازعبر زواجه بمغربية تنحد ر من سلا بواسطة احد قيادي الحزب الاسلامي الاغلبي الحكومي وهوزواج عرفي بقدر ما ينسجم مع فتاوي ابن تيمية والفكر الوهابي بقدر مايتعارض مع القانون المغربي وخاصة مدونة الاسرة التي حددت الكيفة والشروط التي تعقد بها الزيجات بالمغرب من خلال قضاء الاسرة الذي يعتبر التوثيق والاشهار والاعلان من اهم اركان الزواج ….ألم يكن الحديث النبوي الشريف صريحا لغة وبيانا)اعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدف( لذلك فهو زواج غير معترف به وفقا لمدونة الاسرة اووفقا للشرع الاسلامي مما يدفعنا الى اعتبار ما وقع بمثابة اقرار بواقعة الرديلة والفساد والذي جعلنا متاكدين اكثر من هذه القناعة هو اللغة الساقطة التي استعملها هذا البئيس اثناء فضحه من طرف الصحافة المغربية وعوض ان ينفي اويؤكد الواقعة استعمل لغة لا يتقنها الا الفاسدون والمنافقون المستغلون للدين من اجل تلبية امراضهم وعقدهم النفسية ولذلك قالوا فاقد الحجة لعان
ان اجمل ما في هذه الفضيحة هو تبيان الوجه الحقيقي لاحد تلامذةالمدرسة الاخوانية وعمق تربيته ونظرته الى الغيرالذي لا يستحق الا السحق بالاقدام كالحشرة وهو اسلوب داعشي وان اختلفت الادوات فالفكرة هي السحق بمرجعيات فقهيه تماما كتبريراتهم في استباحة جسد المرة من اجل المتعة اوالسبي لذلك اعتبر مافاه به هذا الخائن لبلده في حق الصحفيين المغاربة لايعد الاان يكون كالحشرة التي عضت يوما ما جواد فتبقى الحشرة حشرة مدى الحياة…. ويبقى الجواد اصيلا…. اصيلا مدى الحياة
لكن للحدث/الفضيحة وجه اخراعتبره خطيرا وهوانحيازحزب العدالة والتنمية للاممية الاخوانية وانتصارهم لهذا الوقح عبراعادة تدوير تدوينته في الموقع الرسمي للحزب قبل ان يتم سحبها في ما بعد وهوما يعني ان الحزب الذي يقود الحكومة الحالية يتبنى كليا هذاالتوصيف والتقسيم للمجتمع المغربي بل ويتفق مع اللغة الساقطة التي دون به ذلك الرد القوي كما سماه الموقع الرسمي لحزب السيد رئيس الحكومة الذي نسائله بالمناسبة هل صحيح ان الثلث الناجي في المغرب هم فقط منخرطواحزبكم الصالحون المصلحون الخائفون الله والمنضبطون لشريعته والبقية شواد ومفسدون ولصوص وقودة لا يستحقون الا القتل وبالاحذية طبعا
نعم وانتم بهذه الخصال الحميدة كيف سمحتم لا نفسكم بنشر هذه الرديلة في موقعكم الرسمي وفي هذا الشهر الفضيل وانتم بهكذا نشر تقومون بالترويج للغة ساقطة تتشابه الى حد بعيد لغة فيلم )الزين لي فيك(والممنوع من طرفكم لهذاالسبب ….. اعمق من هذا ما الفرق بين مؤخرة جانفير وبين هذا الكلام/الغائط انتاج واحد وان اختلفت المخارج
ان الحدث /الفضيحة في مجمله وضع الحزب الاغلبي في مازق اولوية الولاء بين الوطن والجماعة وهوما يفسر نشر التدوينة لساعات وسحبها في صمت وبدون أي تبريرتاركا العاصفة تمر كالعادة دون خسائر…..هوحدث يدفعنا الى فتح النقاش حول تحصين مشروعنا الديمقراطي باستعمالات تخدم الوطن ومصالحه العليا لامصالح احزاب تستغل الديمقراطية العددية وتدين بالولاء لتنظيمات عقائدية اممية خارج الحدود ….تؤمن بخدمة المرشد العام على حساب خدمة الوطن وخير دليل على ذلك هذا الزواج العرفي الذي تجاوز مؤسسات الدولة وعدم الاعتراف بمؤسستها وقوانينها واجهزتها مما يجعل الوسطاء المغاربة في هذه الفضيحة محطة شبهة واضحة تتقاطع مع اجندات لا تنظر بعين الرضى لوطننا البعيد عن كل القلاقل والاضطرابات التي تعيشها اغلبية البلدان العربية وهو ما يفسر هذا الحقد الدفين الذي نشمه بين ثنايا ذلك الاحمد المهزوم والشاهد على عصر انكسار مشروعه الاخواني في المغرب بلد احمد المنصور الذهبي وقبله وبعده ملوك وقادة ومغاربة اشاوش جمعهم شعارواحد ومازال……الا الوطن هو خط أحمر

الاعلامي يوسف غريب