…  بعد ان اتهم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى المفكر التونسي يوسف الصديق بـ”تحريف” معاني القرآن والسنة وتشبيهه  له بسلمان رشدي.

اقدمت  الحكومة التونسية على اصدار اعلان  بإقالته..

وبررت القرار ب “تجاوز رئيس المجلس الإسلامي لصلاحياته، على خلفية إرساله رسالة إلى مدير عام الإذاعة الوطنية، في يونيو الماضي، تحتوي على اتهامات خطيرة، يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة”.

 ..وأصدرت  رئاسة الحكومة يوم السبت 5 يوليوز  2015 بيانا اوضحت فيه الاسباب ..ومما جاء فيه

” أولا، باعتباره رئيس هيئة تعود بالنظر الى رئاسة الحكومة لم يتول مسبقا اعلامها بالرسالة ومضمونها خاصة وأنها تحتوي على استنتاجات واتهامات خطيرة يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة. وقد بعث بالرسالة المذكورة الى الرئيس المدير العام للإذاعة الوطنية يوم 26 جوان 2015 في حين لم يعلم رئاسة الحكومة بالموضوع إلا بتاريخ 02جويلية 2015.

  ثانيا، لأن الرسالة كانت اجتهادا شخصيا وتصرفا فرديا من قبل رئيس المجلس حيث لم يجمع أعضاء المجلس لمناقشة موضوع على غاية من الأهمية والحساسية،وهو ما يتطلب التحري والتثبت والتروي قبل اطلاق الاستنتاجات والأحكام.

  ثالثا، تجاوز رئيس المجلس للصلاحيات المخولة للمجلس الاسلامي الأعلى والتي تتمثل خاصة في :

* تقديم الاستشارة في المسائل والقضايا التي تعرضها عليه الحكومة وتقديم المقترحات والتوصيات المتعلقة بحماية الشخصية الوطنية.

* ابداء الرأي في برامج التعليم في الجامعة الزيتونية وبرامج مادة التربية الدينية في المعاهد.

* السهر على سلامة المصاحف القرآنية .

 *اصدار مجلة الهداية…”