ال بريكس اسم تم تركيبه من الحروف الأولى للدول المشاركة.. والتي  هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا..والذي تم إنشاؤه في العام 2011

و تلعب تلك الدول  دورا متناميا على الساحة الدولية، بسبب  نفوذها المتزايد على صعيد الناتج الاقتصادي، والتعاون التجاري، والسياسة  العالمية…

تشكل دول البريكس 30% من مساحة اليابسة في العالم، وتضم 40% من مجموع سكانه..

ويصل حجم الناتج الاقتصادي لها ما يقرب من 18% من الناتج الاقتصادي في العالم، إضافة إلى 15 % من حجم التجارة الخارجية،

كما تجذب نصف الاستثمارات الأجنبية في العالم..

ويعتبر في نظر المهتمين  قوة دولية كبرى فى طور التشكل..

وهذه الدول  تستحوذ على قسط هام من تدفقات التجارة والاستثمار واحتياطيات النقد الأجنبي وانتقالات التكنولوجيا على الصعيد العالمي، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي المقارنة للدول الأعضاء، واتساع الأسواق المحلية  …

تمثل البريكس  – حسب بعض التحليلات – حتى الآن على الأقل، قوة رمزية أكثر منها فعلية.. دون أن ترقى إلى بناء قوة جماعية تعكس اتحاد القدرات الفردية في منطقة ذات طابع اندماجي أو تكاملي حقيقي…

 ولقد وضع البرينكس   نصب عينيه خلال الأعوام الخمسة المنصرمة، محاولة التأثير فى بنية النظام النقدي والمالي الدولي، كأولوية أولى بين أعماله وأنشطته المختلفة، من أجل التقليل من هيمنة المؤسسات المنبثقة عن اتفاقات بريتون وودز لسنة 1944 (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي)…

ومن المعروف أن اقتصادات كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا  تلعب على مدى عقود دورا رياديا في النمو الاقتصادي العالمي.. وبلغ متوسط  نمو الناتج الإجمالي المحلي في المجموعة بلغ سنة  2012  نسبة 4%، فيما بلغ المؤشر ذاته في مجموعة الدول السبع المالية الكبرى  0.7%.

أما الناتج الإجمالي المحلي المقارن بالقدرة الشرائية للعملات الوطنية في مجموعة “بريكس” فيشكل الآن نسبة 27% من الناتج الإجمالي المحلي العالمي..

وأهمية بريكس للاقتصاد العالمي تأتي من نصيبها في احتياطات العملة الأجنبية، فهذه الدول تعتبر من أكبر عشر دول تحتفظ باحتياطيات تبلغ نحو «40» في المائة من مجموع احتياطات العالم، فالصين وحدها تملك «204» تريليون دولار .. كما تعتبر ثاني أكبر دائن بعد اليابان!..

وترى مجلة ايكونومست البريطانية ان دول بريكس اذا تخلت عن سدس احتياطيها يمكنها تأسيس صندوق بحجم صندوق النقد الدولي..وذكرت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف ان البنك وصندوق الاحتياطات، خطوتان مهمتان لاعادة تشكيل الهيكل المالي العالمي…

وقال الرئيس الروسي :” هناك عدد من العوامل طويلة الأجل تساعد في نجاح “بريكس”.

  وقال .. لا تقبل بلداننا بسياسة الضغط العسكري والإنتقاص من سيادة دول أخرى. ولدينا مواقف متشابهة من القضايا الدولية الملحة، بما فيها الأزمة السورية والملف الإيراني والتسوية في الشرق الأوسط…

وأعرب بوتين عن قناعته بأن مشاركة روسيا في “بريكس” أمر مفيد لها وقال: “سيساعد مثل هذا التعاون في الشؤون الدولية والتجارية وفي تبادل الرساميل والمجال الإنساني في تهيئة ظروف خارجية ملائمة للنهوض اللاحق بالاقتصاد الروسي وتحسين المناخ الاستثماري ورفع نوعية معيشة مواطني بلادنا”.

images

9RIAN_02463016.HR.ru

 

 

 

 

 

* تجميع المعلومات من عدة مواقع منها روسيا اليوم

.