انتقل إلى عفو الله ورحمته الاخ المناضل الاتحادي الملتزم  بافكار الحزب وخطه النضالي التقدمي الجماهيري الدكتور محمد بناني الناصري الذي تعرفت عليه بالقطاع الطلابي اواسط السبعينات وهو طالب بكلية الطب بالرباط .. وكان رحمه الله من خيرة المناضلين الفاعلين في الساحة الشبابية عامة والطلابية خاصة .. ولقد واكب كل المحطات المتعلقة باعادة هيكلة الشبيبة قبيل  المؤتمر الاستثنائئي للاتحاد الاشتراكي .. والاعداد لهيكلة القطاع الطلابي الى جانب الدراع الكبرى للحركة الطلابية اي الفصيل الرئيسي لشبيبة الاتحاد الاشتراكي حيث  عمل الى جانب الاخوة والاخوات من اجل هيكلة التعاضديات  بالكليات والجمعيات بالمدارس العليا .. وعمل من اجل انجاح كل المحطات الخاصة بالاعداد للمؤتمر الوطني 16 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بعد حظر استمر ما يناهز  6 سنوات …وكان من المنتخبين باللجنة الادارية للمنظمة الطلابية … ولقد استمر الاخ بناني رحمه الله في عمله السياسي النضالي في شقه  المهني والاجتماعي والانساني  والحقوقي .. محافظا على علاقات طيبة مع الجميع داخل حزبه وبالحركة الوطنية والتقدمية … يتالم كثيرا لحالات الانكسار التي يعرفها المشهد السياسي عموما والاجنحة  والقوى التقدمية  خاصة.. ومنها حزبه …

حل وقت رحيله الى العالم الابدي .. فرحل وكله امل في الغد الذي ينتظره .. وامل في ان يتمكن حزبه وكل القوى الوطنية والديموقراطية في ان يحققوا التغيير لبناء الدولة والمجتمع الذي استشهد من اجله المهدي وعمر والمئات وضحى الالاف بكل ما يملكون من اجل اسعاد الشعب …

نسال الله ان يتغمد الاخ الناصري بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه الفردوس الاعلى … ونتقدم باحر التعازي الى اسرته الصغيرة والكبيرة كما نعزي انفسنا …

“انا لله وانا اليه راجعون

عن نشرة المحرر *  مصطفى المتوكل