عقد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية وبحضور الأخ الكاتب الأول للحزب اجتماعه الشهري يوم السبت 23 ماي 2015 بالمقر المركزي للحزب، للتداول حول مجموعة من القضايا السياسية والتنظيمية التي تهم الشبيبة الاتحادية. 
وبعد الكلمة التوجيهية للأخ إدريس لشكر والنقاشات المطولة للإخوة والأخوات أعضاء المكتب الوطني في إطار جدول الأعمال التالي:
  *المستجدات السياسية والتنظيمية.
  *الإعداد لدورة اللجنة المركزية والمجلس الوطني.
  *برنامج العمل.

يعلن المكتب الوطني ما يلي:

1. انخراطه اللامشروط في معارك الحزب النضالية بروح جماعية وبتوجه مستقبلي موحد.
2. تثمين المجهودات التي قام بها الإخوة أعضاء المكتب الوطني خلال مشاركاتهم في المنتديات الدولية في إطار الديبلوماسية الموازية التي تقوم بها الشبيبة الاتحادية للدفاع عن قضيتنا الوطنية ومجابهة الطرح الانفصالي المعادي للوحدة الترابية.
3. تنبيهه إلى خطورة سياسة الردة والنكوص الذي تنهجها الحكومة الحالية ضدا على المكتسبات التي راكمها الشعب المغربي بفضل نضالات القوى الديمقراطية التقدمية وفي طليعتها حزبنا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
4. تسجيله عدم ارتياحه لتدني مستوى الخطاب السياسي للحزب الأغلبي والذي يبخس الفعل السياسي ويمس بصورة البلاد ومؤسساتها السياسية والدستورية.
5. إدانته للقمع الممنهج للحركات الاحتجاجية والاجتماعية السلمية بالمغرب وتضامنه المبدئي واللامشروط مع نضالات القوى الحية للشعب المغربي خاصة حركة المعطلين.
6. عزمه عقد دورتي اللجنة المركزية والمجلس الوطني للشبيبة الاتحادية قبل متم شهر يوليوز 2015.
7. قراره بإعادة إصدار لسان الشبيبة الاتحادية جريدة “النشرة” كمنبر إعلامي يعبر عن مواقف منظمتنا العتيدة في كافة القضايا الوطنية والدولية.
8. إدانته الشديدة للاستغلال السياسوي المقيت لبعض الأطراف السياسية ضد الفيلم الأخير للمخرج نبيل عيوش واستياءه من الطريقة المتطرفة في التعاطي مع الفيلم من أجل تمرير طروحات محافظة ورجعية تضرب في العمق حرية الإبداع والفن في بلادنا.
9. تأكيده على أن الشبيبة الاتحادية باعتبارها منظمة شبابية تقدمية حداثية تعتبر بأنه ليس من حق أي شخص أو مؤسسة ممارسة الرقابة على الإبداع لأنه أداة لمعالجة كل الإشكاليات التي يعيشها مجتمعنا المغربي.

 

عاشت الشبيبة الاتحادية
عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي والحركة الاتحادية