على إثر المصاب الجلل الذي ألم بأسرة المرحوم، الدكتور الناصري بناني محمد، الذي انتقل إلى عفو الله ورحمته بالدار البيضاء يوم الجمعة فاتح غشت 2015 عن سن 64 سنة، تلقت أسرته الصغيرة الممثلة في زوجته الدكتورة بلول نزهة، وابنه الدكتور الناصري بناني عمر وابنته الناصري بناني غيثة ـ الطالبة في كلية الطب كذلك ـ آلاف التعازي مباشرة وعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي من داخل المغرب وخارجه.
وبهذه المناسبة الأليمة، فإن أسرة المرحوم تتقدم بأصدق مشاعر الشكر والامتنان والتقدير إلى زملائه في النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، وعلى رأسهم الدكتور الشهم الداسولي بدر الدين، وكافة الأساتذة والدكاترة في الهيئة الوطنية للأطباء في شخص الأستاذ المعوني الحسين، وجنود الخفاء قلوب الرحمة في جمعية الأميرة سلمى، وإخوانه في المؤتمر القومي العربي وأصدقاؤه في اتحاد المهن الحرة، وأحباؤه الأطر والمفكرون والمثقفون في مؤسسة محمد عابد الجابري، وفي مقدمتهم أمين سره الأستاذ الفاضل عبد القادر الحضري وكافة الأطباء الكِرام البررة في القطاعين العام والخاص، والجامعي والعسكري، والطاقم شبه الطبي بهذا الوطن الذي اختار المرحوم، وهو في كامل وعيه، أن يموت ويدفن به، ولأصدقائه في النضال السياسي والنقابي والجمعوي الذي شغل حيزاً كبيراً من حياته ووقته ومارسه بأخلاق، وللمرضى الذين كان يعالجهم طبقاً لقَسَم مهنة الطب النبيلة، ولكل من عرفه من قريب أو بعيد، ولكل من تحمل مشاق السفر وقطع عطلته وجاء للعزاء، راجية للجميع أن يحفظهم الله في صحتهم وعافية أعز ما لديهم، وأن يلهم أسرته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان، وأن يستقبله الرحمن الرحيم بجنة الرضوان.

»من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا« صدق الله العظيم.

إنا لله وإنا إليه راجعون.