المحلل السياسي* نشرة المحرر

نحن لانواجه مرشحين بل نواجه توجها تراجعيا للحكومة باحزابها …بل نواحه مرشحين يدافعون عن  سياسة الحكومة التي اوقفت التنمية والتشغيل ونراجعت عن العديد من المكتسبات واضرت بالطبقات الفقيرة  والصغرى والمتوسطة ..واقصت الشباب واغلقت في وجوهههم ابواب التشغيل.. وبالغت في تطبيق توصيات الصناديق الدولية واثقلت المغرب بالديون .. وامعنت  بالاساءات  للقوى الحية والديموقراطية   بتوظيف الدين توظيفا سياسويا مرات وبقمع منهجي وتحكمي للمعارضة والمخالفين لهم في الراي والتوجه بالغرفتين ومع الحركة النقابية  .. كما عطلت الاصلاح الدستوري الذي تم اعتماده بعد الربيع الديموقراطي سنة 2011 والذي حولته الى خريف وصيف لاحدود لحرارته قضى حتى على المكتسبات التي انتزعت بنضالات وتضحيات واستشهاد في الستينات والسبعينات و….

كان الناس يتوقعون ان تكون  انتخابات ممثلي المهنيين والعمال والغرف والجماعت والجهات افضل من سابقاتها واحسن ..لكن يسجل الجميع ان من يفترض فيهم ان يحموا الممارسة الديموقراطية والمنافسة الشريفة وخاصة رئيس الحكومة هم من ابانوا على الانحياز السافر والتهجمات الخطيرة عى المنافسين بكلمات وخطب موثقة .. فاذا كان رئيس الحكومة اي المسؤول الاول عن الشان العام ومنه الانتخابات هو من يخل بالتوازنات ويوظف نفوذه بالحكم في معاركه الدونكيشوطية .. فالى من ستلتجئ الاحزاب والقوى الحية ؟؟

الظاهر اننا نكرر بعض مآسي الديموقراطية بالامس … ونتمنى ان لاتكون  الاتهامات  والطعون السابقة اكثر حضورا ومسجلة حتى هذه المرة  في مختلف مناطق الوطن .. من مثل ما روج له مسؤولو حكوميون وحزبيون …؟ فاذا كان الامر كذلك فالمسالة ستحتاج الى اكثر من وقفة ليس للتمل فقط .. بل لامتلاك الجراة الديموقراطية الوطنية لانقاذ الديموقراطية من الانحراف ..وتجنيب غالبية الشعب   الانزلاق نحو الياس والمقاطعة لكل ما هو مترك بما في ذلك الحقوق الديموراطية … لاقدر الله

الجمعة ‘ شتنبر 2015