منذ الدقائق الأولى لبدء عملية اقتراع 4 شتنبر 2015 ، لانتخاب المجالس الجماعية والجهوية ، والناخبون بمدينة مكناس يتصلون بمقر الاتحاد الاشتراكي بمكناس ، لتبليغ شكاواهم على ما يعتري العملية الانتخابية من تدليس وتشويه بسبب السلبية التي أبانت عنها السلطات في محاربة الظواهر المشينة للعملية الانتخابية ، ومنها استمرار الحملة طيلة صباح الجمعة، يوم الاقتراع على عينيك أبن عدي لإجبار المواطنين على التصويت لصالح لائحة الحصان بكل منطقة سيدي عمرو ، والقصبة وأكدال والكاريان والمدينة القديمة ، وفي منطقة البرج لصالح مرشحي الكتاب والحمامة ، وفي بوكرعة وسيدي بابا والبساتين والمنصور ودوار جبالة وغيرها من المناطق الشعبية ، تشتت مساندو العديد من سماسرة الانتخابات يدعون الناس إلى التصويت لصالح مختلف الألوان من سنبلة وجرار وحمامة وحصان و مصباح؛ يضاف إلى ذلك أن بعض رؤساء مكاتب التصويت ، يعرقلون عملية التصويت بإلزام المواطنين على الإدلاء بأرقامهم داخل اللائحة الانتخابية ، وإلا منعوا من التصويت؛ أما مكاتب الإرشاد، في بعض المؤسسات، فقد تحولت إلى أداة لمنع المواطنين من التصويت، بحيث تجيب الباحثين عن أرقامهم بها بأنهم غير مسجلين، رغم كون المعنيين بالأمر متأكدين من تسجيلهم بالقوائم الانتخابية؛ فهل هو عجز أم تآمر على هذه المحطة الأساسية في حياة بلادنا؟
هذا، وقد شوهدت سيارة 207 رقم 16 – ا- 1553 وهي تجوب شوارع المدينة ، بصورة الحمامة ملصقة على كل جنباتها وواجهاتها الزجاجية ، يوم الانتخابات.
كل هذا جعل العديد من المواطنين يعدلون عن المشاركة في العملية الانتخابية؛ وقد دفعت هذه الشكاوى وكيل الاتحاد الاشتراكي الأخ حميد العكباني الى الانتقال مباشرة إلى حيث هذه الخروقات الانتخابية الفاضحة ، ثم الاتصال مباشرة بسلطات ولاية مكناس محتجا على هذه الأساليب التي تسيء إلى سمعة المغرب ، في المبتدأ والخبر .

ولنا عودة إلى الموضوع.