عقدت  كنزة الغالي عضو ة اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال،ندوة صحفية يوم 14 شتنبر بمدينة فاس … اعلنت فيها عن جملة من المعطيات والمواقف  منها..

 *…ان طريقة تدبير التحالف بين أحزاب المعارضة من أجل استكمال المسلسل الانتخابي هي التي ادت بالامين العام لحزب الاستقلال من سحب ترشيحه لرئاسة جهة فاس – مكناس..واضافت ان ” الأمور كانت تسير بشكل منطقي وعقلاني بين أعضاء المعارضة،حتى تم رصد  التردد في  مواقف أعضاء من حزب الاتحاد الاشتراكي ،وهو ما أدى  إلى تشتت التحالف،بعد أن خالف هؤلاء الأعضاء  التعاقدات الرسمية التي أسست لوحدة الصف بين أحزاب المعارضة .”
*  اعتبرت.. ” ..اجتماع بعض أعضاء أحزاب المعارضة،مع أحزاب الأغلبية،تحت إطار البحث عن المصالح و الضمانات الفردية،هو بمثابة خيانة كبيرة لوحدة الصف التي كانت توحد أحزاب المعارضة بشكل ديمقراطي و شفاف..،و أن خروج بعض أعضاء أحزاب المعارضة من ائتلاف المعارضة،واصطفافها إلى جانب أحزاب الأغلبية،..من المفروض أن يخلف ردود فعل داخل حزب الاستقلال.”
* أكدت  أن حزب الاستقلال،سيظل منفتحا على جميع الجهات التي تدعم مواقفه،و كذلك سيحافظ الحزب على تحالفاته  مع الذين يلتزمون بها..عكس الذين خانوا التعاقدات في وقت أقدم فيه حزب الاستقلال على سحب بعض مرشحيه في بعض الجهات،بالرغم من تمتعه بالأغلبية،لصالح بعض أعضاء أحزاب المعارضة،وذلك من أجل خلق التوازنات المنطقية بين الأحزاب.”
  *..”..واضافت إن حزب الاستقلال سيعمق النظر في مختلف المواقف التي سيعتمدها الحزب مستقبلا و على رأسها الموضوع المتعلق  بالمساندة النقدية للحكومة،وهي القرارات التي يحسم فيها المجلس الوطني للحزب …”
  * اشارت الى ..”..أن فوز حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء جاء بتصويت حزب الاستقلال الذي حافظ على ميثاق الشرف الذي خالفته بعض أحزاب المعارضة، و هذا ما جعل الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط يسحب ترشيحه من جهة فاس بولمان بعدما تأكد أن بعض أعضاء أحزاب المعارضة خانوا ميثاق الشرف الذي كان يجمعهم…”

  وخلصت الى القول  بان ..”..حزب الاستقلال لا يرضى التطبيع  مع خادعي الشعب وبائعي الأوهام و الوعود الكاذبة،كما تعودت فعله بعض الأحزاب السياسية التي لا تملك المبادئ الصادقة في تبليغ رسالتها السياسية بكل شفافية و مصداقية،بل تكتفي بتسخير كل الطرق الدنيئة لاستمالة المواطنين وخداعهم بخطاب الازدراء …”