“نشرة المحرر “

 وفقا للمقتضيات الدستورية سيترأس جلالة الملك محمد السادس،يومه الجمعة 09 أكتوبر 2015   افتتاح اشغال البرلمان المغربي   برسم   السنة التشريعية الاخيرة للولاية الحالية حيث  يفترض ان تشهد سنة 2016  إجراء الانتخابات الغرفة الاولى للبرلمان..

وجاء هذا الافتتاح بعيد انتهاء انتخابات مجلس المستشارين التي اثارت نقاشا واحتجاجا واستنكارا من مختلف الجهات بالحكومة والمعارضة ..تخللتها واعقبتها تصريحات تتارجح بين الاطمئنان ؟ والتشكيك الذي وصل الى وصف الوضعية بانها اكبر عملية اساءة للمسلسل الديموقراطي و …ويتوقع ان تعرف الايام والاشهر المقبلة تغيرات في طبيعة تدبير المشهد السياسي والعمومي وحتى الحزبي اعتبارا الى تاثيرات ما حصل طوال الاستحقاقات الماضية مجتمعة …وبطبيعة الحال تاثير كل ذلك على اجواء الاعداد للانتخابات التشريعية ..


وفي علاقة بالموضوع ينتظر ان تشرع كل القوى حسب مواقعها  _ حكومة * معارضة _ في ابراز اخفاقات السياسات الحكومية وفشلها في التعاطي مع الملفات الكبرى من تعليم وصحة وعدالة اقتصادية واجتماعية وملف التراجعات التي طالت المجال الحقوقي وبؤس الخطاب السياسي وانحطاطه ..او ابراز النجاحات  ..ويتوقع كذلك نظرا للمستويات البئيسة والغريبة  التي عرفتها المواجهات الكلامية وحتى السياسية بين بعض مكونات الحكومة و بعض احزاب المعارضة ان تتاجج الخلافات ومستويات التشكك في مدى قدرة الحكومة على تدبير هذه المرحلة والانتخابات المقبلة  …

 ..نتمنى ان يكون  المتوقع حدوثه هو ما يطمئن الشعب والقوى الديموقراطية والحداثية …وليس ما ينفر من السياسة وكل اصحابها ..وما يجر الى افشال كل اهداف ما اطلق عليه توافقا اصلاحات و..

*الجمعة 9 اكتوبر 2015