بدعوة من المكتب السياسي للحزب وتحت إشرافه، انعقد يوم السبت 10أكتوبر 2015 اجتماعا لمؤسسة كتاب الأقاليم والجهات.

وبعد مناقشة صريحة وجريئة للعرض السياسي الذي قدمه الكاتب الأول، ومجمل الأوضاع الحزبية الداخلية، والسياسية الوطنية، ومختلف تطورات وتفاعلات العملية الانتخابية منذ انتخاب ممثلي المأجورين إلى حين افتتاح السنة التشريعية الحالية.

فإن مؤسسة كتاب الأقاليم والجهات تعلن للرأي العام ما يلي:

– تثمينها لمجمل المواقف المعبر عنها من طرف القيادة السياسية لحزبنا، سواء ما ارتبط بها بمسلسل التحضير الارتجالي والعشوائي لمجمل الاستحقاقات التي عرفتها بلادنا، أو ما تعلق منها بالخروقات والاختلالات الفظيعة التي مست بمصداقيتها وبحرمة وسلامة وقوة المؤسسات المنبثقة عنها.

-إدانتها لمجمل مظاهر الإفساد الانتخابي»اللوائح المغشوشة، مكاتب التصويت على المقاس، توجيه مسبق لمرشحين، استعمال مفرط للمال المشبوه، استغلال النفوذ الإداري، حياد سلبي للسلطة…».
-شجبها للفضائح التي عرفها إعلان النتائج، وصنع الأغلبيات المعاكسة لإرادة الناخبين، والترهيب الذي مورس على العديد من المستشارين. 

وبناء عليه، فإن مؤسسة كتاب الأقاليم والجهات تؤكد، انسجاما مع الرصيد النضالي لحزبنا في حماية الديمقراطية، ومقاومة التحكم، وصنع الخرائط، فإنها تدعو كافة المناضلين والمناضلات ومختلف القوى الديمقراطية والتقدمية الى:

1/ التصدي بحزم ومسؤولية إلى مسلسل التراجع عن كل المكتسبات الديمقراطية والحقوقية التي راكمها شعبنا بكفاحه وتضحياته.

2/ نعتبر أنه اذا كان النقد الذاتي هو من صميم هوية الاتحاد الاشتراكي عبر تاريخه ، فإن هذه القيمة الأخلاقية والسياسية النبيلة ملزمة لكل الأطراف تحصينا للمسار الديمقراطي لبلادنا.

3/ تدعو القيادة الحزبية إلى الشروع الفوري في ضبط الخط السياسي المرحلي للحزب، برنامجا، وتوجها، واختيارات، وتحالفات بما يتوافق مع الهوية الاشتراكية الديمقراطية.

4/ تهيب بكافة الاتحاديين والاتحاديات إلى الانخراط الأخوي والنضالي في كل المعارك التي سيطلقها الحزب حالا ومستقبلا.

  • عن الموقع الرسمي للاتحاد الاشتراكي