مصر ..

“نعى الكاتب الصحفي حلمي  النمنم وزير الثقافة وقيادات وزارة الثقافة وجموع المثقفين المصريين ببالغ الأسى الناقد السينمائي المغربي مصطفى المسناوي الذي وافته المنية بمقر إقامته بالقاهرة، إثر أزمة قلبية، أثناء متابعته لفعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.”…

 وذلك صباح يومه الثلاثاء 17 نونبر 2015، بسب  ازمة قلبية مفاجئة حيث كان الفقيد  بالقاهرة لحضور اعمال الدورة 37 لمهرجان القاهرة السينمائى.

“..ولد سنة 1953 بالدار البيضاء. التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. تعرض الاعتقال في 16 دجنبر 1974 في قضية سياسية وأطلق سراحه في دجنبر 1976. حصل على الإجازة في الفلسفة سنة 1977 ثم على دبلوم الدراسات المعمقة. يشتغل حاليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء.

انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1973. ساهم في تحرير مجلة «الثقافة الجديدة»، كما عمل مديرا لجريدة «الجامعة»، و لمجلة «بيت الحكمة» المختصة في الترجمة.

يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة والترجمة عن الفرنسية والإسبانية.

له عمل قصصي وترجمتان:

طارق الذي لم يفتح الأندلس: قصص، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1976.

– المنهجية في علم اجتماع الأدب/ لوسيان غولدمان، ترجمة مصطفى المسناوي.

ط3. الدار البيضاء، د.ن ، 1984..

– سوسيولوجيا الغزل العربي: الشعر العذري نموذجا/ الطاهر لبيب، ترجمة مصطفى المسناوي، الدار البيضاء، عيون المقالات، بيروت، دار الطليعة، 1987، 191ص. (العنوان الأصلي للكتاب:

 – La poésie amoureuse des arabes: le cas des urdites: contribution à une sociologie de la littérature arabe, Alger ; SNED, 1974.)

كما له الدراستان التاليتان:

يا أمة ضحكت، منشورات شراع، سلسلة كتاب الشهر.

أبحاث في السينما المغربية، الرباط، منشورات الزمن، سلسلة كتاب الجيب…”

*التعريف عن موقع اتحاد كتاب المغرب

وبهذه المناسبة الاليمة تتقدم ” نشرة المحرر” الى اسرة الراحل وكل المعارف والاصدقاء والمبدعين المغاربة باحر التعازي واصدق المواساة سائلين العلي القدير ان يرحمه ويغفر له ويسكنه الجنة ..امين