اما ااااااان الاوان..

سوف لن اعمل جاهدة للبحث لا عن تفسير ولاتحليل و لا تاويل… لكن سوف افسح لقلبي متنفسا ولو وجيزا ليبوح عن بعض الجروح الصدئة التي يتدرج فيها كمواطنة عادية كائنة من خارج مراكز القرار… عايشت سيرورة ما يزيد عن نصف قرن من الزمن بحثت عن نفسي في هذا الوطن علي اجد لها صيرورة كحد ادنى. فما وجدت من حولي غير شعب يتوجع … ويئن من غدر المتعاقبين شدا وجذبا على شؤونه، بمنظومات سياسية تزكي صراعا طبقيا بامتياز، يساهم في افقار فقرائه …ومنظومات تعليمية وادت جيلا بكامله وافرغته من محتواه حتى اصبح كاخشاب مسندة يشكلون رسما اخرسا على حافة دروب الوطن وازقته …. كل اختيارات حاكميه تبعية ل ( دول عظمى ) دول الخزي والعار …وتم اغتيال البلد عن طريق اعلام لا علاقة له بواقعه حتى استحال شبابنا بلا هوية ولا انتماء … وفهمنا ان دورهم الحقيقي هو استنزاف البلد من خيراته وتكديس الثروات على حساب شعب باكمله فتبا لهذا العبث الممارس على هذا الوطن الذي بدا ينزلق نحو متاهات سياتي فيها اليابس عل الاخضر نتيجة هذا الجشع من قوم اصبحنا نراهم كالمسخ المنبوذ…..

فعفوا لكل شهيد ضحى من اجلنا ..عفوا لكل من سفك دمه من اجل كرامتنا وانسانيتنا.. عفوا لمن قضى زهرة شبابه في غياهب السجون من اجل ان نحيا نحن.. عفوا للمغيبين عنا قسرا الاموات منهم والاحياء ..وها انا اعلنها امامك ياوطني اننا لم نكن لهم اوفياء لم نصن دماءهم المهدورة من اجلنا.. فنحن وامام بشاعة الصورة مازلنا نهرب جلودنا والجبن يحتوينا وحتى من ائتمناهم على وجودنا ينهشون اليوم لحم بعضهم البعض. والبعض الاخر تغيرت حياته حتى اصابته التخمة وانا اقول هذا واعلم انك يا عبدالكريم الخطابي والزرقطوني والروداني والفطواكي والمهدي والمنبهي وعمر ودهكون و… و….. و…. و … وما اكثرهم …على الوطن قلقون..

وصدق شاعر استهل قصيدته ب (( يتململ في القبر عمر )) واتساءل عل سؤالي يجد جوابا اما ان لنا نحن الاحياء … ان نثار.. ان نلملم الشتات ونتململ ؟!

  • الاثنين 21 دجنبر 2015