أكدت حنان كحمو، عن لجنة الاعلام المحلية وأستاذة متدربة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فرع أكادير”الامام الغزالي”، أن حكومة عبد الإلاه بنكيران تتحمل كامل المسؤولية فيما آل إليه ملف الأساتذة المتدربين. وقالت كحمو بأن هناك مسلسلا تصعيديا للتنسيقية الوطنية لضمان إنصافهم. وفيما يلي نص الحوار

*هل فاجأكم التدخل الأمني ومن أمربه في نظركم ؟

أثناء متابعتي لمداخلة عبد الالاه  بنكيران في المجلس الوطني لحزبه قال بالحرف الواحد ؛إن وزارة الداخلية لا تتخذ أي قرار إلا بعد مشاورته وبأن قراراته هي التي تنفذ. وأضاف بان استعمال القوة مبرر في المسيرات غير المرخص لها. والتي يجب منعها. إذن الصورة أصبحت واضحة.

كما تتحمل الجهات الأمنية المسؤولية أيضا . يشهد على ذالك طريقة التدخل الوحشية  في حق الأساتذة المتدربين التي عرفتها انزكان. إن الفيديوهات والصور تثبت وتؤكد أنها غير مفبركة كما ادعى ذالك  محمد حصاد وزير الداخلية .

* أصوات من حزب رئيس الحكومة تقول إن أيادي خفية تدفع بالأساتذة المتدربين للمواجهة مع الحكومة للنيل من سمعة حزب العدالة والتنمية أمام المواطنين ؟

من يتوهم أن هناك أيادي خفية أو مؤامرة “كونية ” تسعى للقضاء على التجربة الحكومية بدفع الناس نحو الخروج إلى الشارع للمطالبة فقط برحيلها فهو غبي أو يتغابى. لهذا كفوا عنا هذه التبريرات التي ليس من ورائها في الحقيقة إلا الخوف على مصالح حزبية ضيقة.

الخطوات النضالية المستقبلية ستكون تصعيدية طبعا وسننتظر خلاصات المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين والبرنامج النضالي الذي ستسطره لمدة ثلاث أسابيع .

علينا أن ننتبه إلى هذا الترابط الخطير ففي الوقت الذي تم التفريق  فيه لمظاهرة سلمية للأستاذات و الأساتذة المتدربين بعموم المراكز الجهوية للتكوين و أبرزها مركز إنزكان بوحشية وهمجية وسادية ايضا تم تمرير المرسوم الحكومي للتقاعد الذي سيرهن مستقبل نفس الفئة المقموعة وفئات ممارسة.

و يأتي هذا كله ﻹلهاء الموظفين عن الجريمة المرتكبة في حق تقاعدهم. جريمة البداية مجرد وسيلة للتغطية على جريمة النهاية

المكتب القطري التابع لجماعة العدل والإحسان أصدربيانا  يوم 09 يناير 2016 يتبنى فيه ملف الأساتذة المتدربين هل يعني  هذا أنكم أصبحتم ” سلاحا ” جديدا بيد الجماعة في صراعها مع حزب العدالة والتنمية .ألا يسيئ إلى صورتكم كأساتذة الغد أن  يصبح ملفكم يدار بالوكالة من طرف جهة لها أجندتها السياسية  الخاصة علما أن الحكومة تقول إنها أبدا لم تغلق باب الحوار معكم .؟

منذ بداية نضالاتنا ضد المرسومين روجت جهات معينة لفكرة أن جماعة العدل والإحسان تحركنا ؛ غير أننا نؤكد  على استقلالية  الإطار المحتضن لنضالاتنا وهي التنسيقية الوطنية للإساتذة المتدربين والتي نعاود التشديد مرة أخرى على أنها تتمتع بكامل الاستقلالية وهي ليست خادمة لأي أجندة سياسية مهما كان نوعها كما أنها ليست خارجة من رحم أي توجه سياسي أو دعوي أو ايديولوجي أيها كان .

إن  هدف التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين الأسمى هو إسقاط المرسومين.  ولتحقيق المبتغى فإننا نبقي على باب  التضامن مفتوحا في وجه كل الأطياف السياسية والانتماءات الإيديولوجية والحزبية والحقوقية والنقابية المؤمنة بعدالة قضيتنا التي نعتبرها قضية المجتمع ككل .

  • الحوار  منقول عن *أنفاس بريس :  حاورها: الزاكي باحسين