المغرب يلح على التمسك بالهوية والثقافة المغربية .
المغرب يسعى دائما لإقناع مغاربة العالم بدعم بلدهم اقتصاديا من خلال الإستثمار ،والوقوف في الصفوف الأمامية في بلدان الإقامة لحماية مشروعاته السياسية والدفاع عن قضاياه الأساسية المغرب يفتخر بأبنائه وبناته الذين واللواتي نجحن وتألقت في مختلف الميادين ،ويشجعهم على الإندماج في بلدان الإقامة ،حتى ينسوا الإنشغال بسياسات بلدهم وعندما يتألقون في مختلف الرياضات يسارع لاستقطابهم ويبين اهتمامه بهم ويستدرجهم لحمل القميص الوطني لرفع راية المغرب والتعريف به في مختلف التظاهرات العالمية .
صورة المغرب وضاءة في مجالات عديدة بفضل مغاربة العالم وإنجازاتهم ،لقد أبدعوا وتألقوا في الرياضة والفنون وتحملوا مسؤوليات سياسية في مختلف الدول إلا بلدهم الحكومات المتعاقبة لم تنصف مغاربة العالم كما وصفتهم دول الإقامة بل صادرت حقوقهم  عبر التاريخ رغم التضحيات الجسام التي قدمتها كل الأجيال من أجل وطنهم استفاد الوطن من تفاني مغاربة العالم في حبهم للوطن والذي جسدوه في دعم اقتصادي منذ الستينات وإلى الآن بل وظفوا خبراتهم وتجاربهم على الأرض تميزوا في نقل تجاربهم لكنهم لم يحصلوا على المقابل كانوا باستمرار يناضلون سياسيا ويطمحون لكي يلعبوا دورا في دعم المسلسل الديمقراطي لكن الوطن يأبى هل نستمر في التزام الصمت اتجاه مايجري ومن يتلاعب بحقوقنا ويعارض مشاركتنا السياسية ؟
أي مصداقية للدولة المغربية والأحزاب السياسية التي أقرت دستورا بعد أن زكاه الشعب ؟،
والآن تفسر فصوله كما يريدوها المتلاعبون بمستقبل الوطن الساعون للفتنة في وقت نحن في أمس الحاجة للوحدة لقد ناضلنا ومازلنا حبا في الوطن وتشبثا بالمستقبل لا من أجل زعزعة استقراره نقول وجهة نظرنا ولن نسمح لأي كان في مصادرة حقوقنا الدستورية أوالتقاليد على خطب سامية حملت إشارات إيجابية اتجاه مغاربة العالم حتى يكونوا ممثلين في مؤسسات نص عليها الدستور للمساهمة في تدبير مشاكل الهجرة.
“يتبع ”
حيمري البشير *  كوبنهاكن في: 16مارس 2016