حكمت المحكمة التجارية هذا الصباح بالتصفية القضائية لشركة سامير يبيد أكثر من 6000 عامل و إطار  يرمى بهم إلى المجهول و يضع البلاد فريسة بين أيدي المضاربين الجدد في قطاع المحروقات…

قرر المغرب اليوم قتل الصرح و تصفيته عوض محاكمة المسؤولين عن حالة الخراب التي وصل إليها و الذين راكموا الثروات و هربوا الأموال أمام أعين الجميع.

شخصيا ساطالب الحكومة بالاعتذار عن كل الالتزامات التي قدمتها لنا و التي اعطتنا الأمل بأن مصفاة سامير لن تصفى بدورها و ان حقوق العمال مكفولة و ان تكرير البترول خيار استراتيجي…

*عن الفيس

        الاثنين 21 مارس 2016