تصدر مجلة “المشروع” في عددها الحادي عشر يوم 26 مارس 2016 في حلة جديدة، شكلا ومضمونا وتبويبا، إذ يشتمل ملف العدد على: »اليسار في المغرب« وثائق، دراسات وآراء، ابحاث ومقالات، نصوص مختارة، حوارات، تقارير ومناقشات، إصدارات.
وبذلك تعود “المشروع” الى مواصلة صدورها وحضورها في مشهدنا الثقافي في زمن لم يعد تخفى فيه على أحد المكانة المركزية للثقافة والمثقفين داخل المجتمع، حيث أصبح من الصعب أن يحصل تطور في العمل السياسي دون ثقافة تسند حركته وتعزز حضوره. وضمن هذا الأفق بالذات، تعود “المشروع” لتنخرط من جديد في المساهمة في بناء أسئلة الثقافة المغربية.
يضم العدد الجديد المواضيع التالية
– افتتاحية العدد: المشروع تعود مجددا
ملف العدد: اليسار المغربي، سياقات وأسئلة:
تقديم الملف
وثائق
الديمقراطية دائما نصب أعيننا (عبد الرحيم بوعبيد)
خطاب بروكسيل (عبد الرحمان اليوسفي)
موضوعات في التوجيه السياسي المرحلي (منظمة 23مارس)
في وحدة الحزبين (الحزب الاشتراكي الديمقراطي
دراسات وآراء
الافق المتجدد لليسار، في تطوير الفكر الاشتراكي (احمد العاقد)
اليسار المغربي، ماهية التشكل ومخاضات الفعل (الموساوي العجلاوي)
نخبة اليسار في المغرب والمسألة الديمقراطية (حسام هاب)
في التعجيل بوحدة اليسار (محمد الحبيب طالب)
مستقبل اليسار بالمغرب (عبد الله ساعف)
أطروحات حول أزمة اليسار المغربي (حسن السوسي)
– أبحاث ومقالات:
– أي صيف بعد الربيع العربي (احمد حرزني)
ملاحظات وتساؤلات حول الربيع العربي (عمر بنعياش)
التعددية المواطنة، في الانتصار لقيم التحديث السياسي (كمال عبد اللطيف)
عوائق التواصل مع الخطاب الاصولي واحتمالات الإصلاح (محمد العمري)
الزمنية والمحتمل السلوكي (سعيد بنكراد)
– نصوص مختارة
في تحديث المجتمعات العربية (عبد الله العروي)
تحديث العقل السياسي العربي (محمد عابد الجابري)
حوار للأستاذة فاطمة المرنيسي مع الفنان كمال بلاطة
لقد اختارت “المشروع” منذ صدورها أن تكون فضاء للحوار والتداول في قضايا الثقافة والمجتمع في بلادنا، بالصورة التي تساهم بها في بناء جملة من الروافد المعرفية، المساعدة في عمليات الإحاطة بمتغيرات وحركية مجتمعنا. وقد ساهمت أعدادها الأولى، في تقديم مجموعة من الابحاث في قضايا الدولة والمجتمع والديمقراطية، كما وجهت عنايتها لأبرز تحديات الواقع المغربي، التي كانت محط عناية المثقفين والباحثين المغاربة في العقود الأخيرة من القرن العشرين.
تصدر “المشروع” مجددا تحت إشراف مؤسسة المشروع للتفكير والتكوين، وهي مؤسسة مستقلة يكشف اسمها هويتها، كما يحدد الدور المنوط بها. واذا كنا قد حرصنا أن تحمل عنوانا بصيغة أفق مشرع ومفتوح، فذلك لأننا نؤمن بأن الفعل الثقافي لا حدود له، وأن تحديث الذهنيات في المجتمع متحول يعد من بين المطالب المركزية اليوم في مجتمعنا، ونطمح أن تكون دوريتنا بؤرة جامعة للمثقفين المتحررين من كل وصاية.
تفتح مجلة”المشروع” أبوابها وصفحاتها لكل المثقفين والباحثين، بهدف المساهمة في تحرير وإغناء المشروع المستقبلي، مشروع الثقافة المغربية المتحررة في عالم حامل لأسئلة جديدة، ومتطلع الى بناء إجابات واضحة ومقنعة رغم نسبيتها، فنحن ننطلق من إيماننا العميق بأن المثقف لم ولن يستقيل، والافكار المتداولة اليوم حول نهاية المثقف مليئة بالمغالطات، وعلينا أن نواصل عملنا من أجل أن يظل المثقف في قلب التاريخ، فاعلا ومبادرا وبانيا للأفكار.

*عن جريدة 2