*بوابة مغاربة ايطاليا

بالرغم ان التوقيت الصيفي أو الساعة القانونية كما يطلق عليه بإيطاليا يدخل سنته المائة  هذه السنة باعتبار أن اول اعتماد لهذا التوقيت كان في سنة 1916 مع بعض الإستثناءات أثناء فترة الحرب العالمية الثانية، إلا أنه مازال بداية ونهاية العمل بهذا التوقيت يعتبر حدث استثنائي يثير العديد من التساؤلات والآراء.

أحد أشهر المحللين النفسانيين بميلانو في حوار له مع مجلة بانوراما حذر مما أسماه بمخلفات الساعة القانونية على صحة المواطنين، حيث كشفت دراسة حديثة لجامعة “سابيينسا” بروما أن مالا يقل عن 15% من الإيطاليين يعانون من مضاعفات صحية نتيجة تغيير التوقيت.

المحلل النفساني “ميكيلي كوكي” حذر من المضاعفات التي قد يتعرض لها الأشخاص خاصة اولائك الذين يعانون من ضوء النهار ويفضلون الليل والعكس صحيح أثناء العودة إلى التوقيت الشمسي في الخريف، وأكثر أعراض هذا التأثير تتجلى في الإصابة بالقلق والإكتئاب.

الأعراض المرضية في بداية التوقيت الصيفي حسب المختص الإيطالي لاتقتصر على الجانب النفسي فقط وإنما تمتد فتشمل الجوانب الأخرى فقد كشفت دراسة حديثة لجامعة “ميشغان” أن زيادة نسبة المصابين بالجلطة الدماغية في هذه الفترة تزداد بنسبة كبيرة تصل حدود 25%.

وحسب الخبير الإيطالي فإن هذه الفترة يجب التعامل معها بحساسية كبيرة وذلك لما يطرأ من تغيرات على الخلايا الهرمونية والدماغية في عملها الوضيفي في علاقتها بفترات النوم والراحة، ناصحا بتجنب عدم الحركة والإقبال مبكرا على تغيير بعض العادات كوقت الطعام والنوم.

وستبدأ الساعة القانونية هذه الليلة ابتداء من الثانية صباحا بحيث سيتم تحريك عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الأمام، وسيتواصل اعتمادها وفق ما يقتضيه البروتوكول الأوربي للتوقيت الذي تمت المصادقة عليه سنة 1996 إلى غاية آخر ليلة سبت أحد من شهر أكتوبر أين سيتم العودة إلى الساعة الشمسية.

*