تحل اليوم الذكرى 39 لإضراب 10و 11 أبريل 79 و الذي فصل فيه المئات من الموظفين من قطاعات التعليم و الصحة و البريد من الوظيفة العمومية. و كان نصيب سوس من هذا القرار التعسفي فصل 49 مناضلا من القطاعات الثلاث الانفة الذكر جلهم داق مرارة السجن و الإعتقال لا لشيء سوى أنهم مارسوا حقهم الدستوري الذي يكفل حق الإضراب.
تحية بهذه المناسبة لكل المناضلين الذين تحملوا أو عانوا و قاسوا من هذا الشطط في استعمال السلطة، و الذين أعطوا مثلا رائعا في الصمود و التحدي إلى أن تم ارجاعهم إلى عملهم مرفوعي الرؤوس بفضل نضال النقابة الوطنية للتعليم التي لم تتخلى عنهم و لم تفرط في أدنى حق من حقوقهم.
تحية لهؤلاء و غيرهم الذين بفضلهم تحققت مكتسبات ثمينة لكل الشغيلة المغربية.
و إذ تقتضي المناسبة استحضار هؤلاء وفاء لتضحياتهم فإن الذاكرة لم تسعفني إلا بتذكر بعضهم بفعل عامل الزمن. فرجاء ممن اطلع على هذا الحدث و تذكر أسماء أخرى استعصى علي استحضارها أن يبادر إلى إضافتها مع كامل الشكر.
الإخوة الذين تعرضوا لهذه القرارات الجائرة هم:
1-من التعليم: الاساتذة: علي زكي – الحاج محمد اوترحوت- محمد مرشد – محمد زروال – الحسين موميد(رحمه الله) – محمد أبو القاسم- محمد شوقي- الحسين البوزيدي – عبد الله العروجي – محمد البدوي – الحسين ايت مولاي- محمد الوتير- عبد الله كوكان – أحمد امرير – محمد الشنقيطي- محمد سامورا – الصديق كجضاض
2- من الصحة: محمد واعيس- محمد بطاس- عبد العاطي المنصوري
3-من البريد: حميد بومسمار(رحمه الله)

*فيس

     الاثنين 11 ابريل 2016