انخرط الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عمليا ميدانيا في توفير الشرط الذاتي، بعد دفاعه المتعدد الأوجه عن توفير الشرط الموضوعي، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وكانت نهاية الأسبوع الذي ودعناه مناسبة لكي يلتئم الاتحاديون والاتحاديات، ويحللون الظرف السياسي الذي يمر منه المغرب، والسياق العام للانتخابات المستقبلية.

وقد تمثل الانخراط الاتحادي:
1 – من خلال التحليل السياسي للوضعية السياسية، وعلاقتها بالأجندة الإصلاحية التي دشنتها البلاد منذ 2011، وقراءة الدرس السياسي المغربي من زاوية ما راكمته التجربة، والفرملة التي مثلتها الحكومة الحالية في وجه التحضير للانتقال الديمقراطي النهائي كما وعدته به وثيقة دستور الجديد للبلاد.
2 – لقاء الاتحاديات والاتحاديين من مختلف مستويات المسؤولية، في إطار اللجنة الوطنية للانتخابات، أولا وهيكلة هذه اللجنة عبر لجن فرعية، وهي اللجنة المكلفة بالقضايا المالية والاقتصادية، لجنة القضايا الاجتماعية، لجنة المؤسسات والعدالة وحقوق الإنسان، لجنة الشؤون الثقافية والإعلام، لجنة المناصفة وتكافؤ الفرص، لجنة العلاقات الخارجية.
3 – اجتماع مؤسسة كتاب الجهات والأقاليم من أجل متابعة ومواكبة الوضع التنظيمي للحزب ومدى استعداده للاستحقاقات المقبلة ورسم آفاق العمل المستقبلية المتعلقة بالانتخابات التشريعية.
وفي السياق ذاته، حرص الاتحاديون والاتحاديات على الشروع في بلورة »برنامج انتخابي شامل يقدم أجوبة عن المعضلات الكبرى التي تغرق فيها البلاد«، من أجل أن تكون للسياسة في بلادنا مشروعية وشرعية برنامجاتية، تخرجها من الدونية التي وضعتها فيها الممارسات التي تراكمت في الخمس سنوات الأخيرة، خطابا وممارسة.

* رسالة الاتحاد

       الاثنين 18 ابريل 2016