المغرب مستهدف من طرف القوى الكبرى ،وأموال اللوبي المعادي لوحدتنا الترابية يتحرك هذه المرة اتجاه فرنسا لإفساد العلاقات الوطيدة التي تربط المغرب بفرنسا ،هم يريدون حقيقة تحقيق أهداف من وراء الشريط الذي لم يأتي بجديد ،بل دفع شخصيات مغربية وفرنسية للإساءة لرمز من رموز الدولة المغربية بل التاريخ المغربي بنية إفساد العلاقة التي تربط الشعب بقائده وبغرض زعزعة الإستقرار ودفع المغرب وقائده لإعادة النظر في العلاقة التي تربط الدولتين ،
موقف فرنسا الأخير في مجلس الأمن أفسد مخططات الجزائر في تحقيق نصر في معركتها مع المغرب في مجلس الأمن حول قضية الصحراء ،الجزائر تستعمل المال في تجييش الإعلام ورجال السياسة في العديد من الدول ،من أجل تشويه صورة المغرب وملك المغرب وتاريخ المغرب ،وتحويل الرأي العام الجزائري لقضية لاتهمهم ،وسط ظروف اقتصادية صعبة لشعب يعيش على الفتات بينما الجنرالات يهربون الأموال لخارج البلاد في البنوك السوسرية والفرنسية والآن ،كاستثمارات في أمريكا ،في الوقت الذي يعيش فيه الإقتصاد الجزائري أحلك الظروف،
الشريط تابعه ملايين المغاربة وغير المغاربة وكانوا ينتظرون من هذه المتابعة ردة فعل من الشارع المغربي من مغاربة العالم الذين يكنون لقائدهم احتراما كبيرا بل وتقديرا وحبا بلغ مداه ولعل زيارته الأخيرة لهولندا كانت أحسن صورة التي تربطه بشعبه ،إن الإنجازات الكبرى التي تحققت والتي أكدها الشريط ،أكبر دليل على أن السياسة التي يقودها الملك في اختياراته التنموية ستقود لا محالة المغرب لمصاف الدول النامية ،مشاريع تحققت وأخرى سترى النور ،جعلت المغرب النموذج في العالم في الطاقات المتجددة ،بترؤس الملك فيما يخص احتضان المغرب لملتقيات عالمية ،ستكون فرصة لإبراز التطور الذي يعرفه المغرب ،وستنكشف حقيقة أعداء المغرب ومايحاولون ترويجه للإساءة بلدنا .
إن اختيار لوبي الفساد المعادي للمغرب الإعلام في الدول الكبرى لزعزعة استقرار المغرب وخلق الفتنة وتجييش الشارع لإحياء الربيع العربي انطلاقا من المغرب الأقصى من خلال تعكير صفو العلاقات بين البلدين ،لن يجدي ، في ضَل مجتمع واع ،والتفاف شعبي غير محدود وراء قائد يقود سفينة البلاد لشاطئ آمن .
إذا المؤامرة انطلقت بالولايات المتحدة بتقرير وزارة الخارجية والذي لا يعكس حقيقة أوضاع حقوق الإنسان في المغرب ،بل مجرد افتراءات ،في الوقت الذي تقارير منظمة الأمم المتحدة تؤكد كلها التقدم الكبير الذي خطاه المغرب في سياسته في مجال حقوق الإنسان ،كان حري على الولايات المتحدة الأمريكية أن تشير إلى المصالحة المستمرة في المجتمع بدءا بلجنة الإنصاف والمصالحة ودسترة المجلس الوطني لحقوق الإنسان وتحرير قطاع الإعلام ، المغاربة واعون بالتحديات التي يواجهها بلدهم ،وسيفشلون كل المخططات التي يستعملها الخصوم لزعزعة استقرار المغرب وتفتيت وحدته وإفساد العلاقة التي تجمعه مع أصدقائه ،التاريخ يسجل ،والضربات التي يتلقاها المغرب لن تزيده إلا قوة وإصرار اعلى الإستمرار في مسيرة التنمية،وفي المصالحة والقطع مع ماضي الإنتهاكات ،المغرب دولة مستقلة ، يتحكم فيها الملك في قراراته ،وفي السياسات التي تقود البلاد لتنمية مستدامة وفي تنويع علاقاته الجيواستراتيجيّة شرقية وغربية ،ولن يخضع لسياسة التحكم التي تريدها الدول الكبرى .
حيمري البشير كوبنهاكن
    في 28ماي 2016