المكتب المركزي يقرر خوض إضراب عام في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية يـــــــــوم الثلاثاء 31 ماي الجاري،

يدعو كل الفيدراليات والفيدراليين للانخراط في التعبئة المكثفة لإنجاح هذا الشكل النضالي.

تدارس المكتب المركزي للفدرالية الديمقراطية للشغل خلال اجتماعه المنعقد يــــــوم الجمعة 27 ماي 2016 بالمقر المركزي بالدار البيضاء، تطورات الوضع الاجتماعي على ضوء هرولة الحكومة لإقرار ما بقي من أجندتها التصفوية تجاه الطبقة الوسطى وعموم الأجراء سواء عبر الاستمرار في استنزاف القدرة الشرائية للمواطنين من خلال الزيادات المسترسلة في الأسعار أو سعيها لفرض الأمر الواقع بمسارعتها الزمن لتمرير مشاريعها التعديلية لقوانين التقاعد ضدا على منطق التشارك والتوافق الذي اطر هذا الملف منذ أن طفت أزمته المفتعلة على سطح الوضع الاجتماعي بداية التسعينات.

إن المكتب المركزي إذ يجدد موقفه المبدئي الرافض للإجراءات المقياسية التي تسعى الحكومة لإقرارها يعبر عن مناهضته لإقحام مؤسسة البرلمان في فرض الأمر الواقع وزعزعة الاستقرار الاجتماعي بمنطق أغلبي متجرد من نبل الممارسة السياسية ومغرق في الاستبداد المتنكر لكل قيم الحوار والتوافق المستحضر لمصلحة الوطن والمواطنين، ومن منطلق كون الفيدرالية الديمقراطية للشغل شكلت دائما الصوت الحر المبادر لفضح المؤامرات التي تحاك ضد الشغيلة المغربية سواء من خلال إعلانها إضراب 23 شتنبر 2014 أو إضراب 11 فبراير 2016 وحرصا على تجسيد وحدة حقيقية للحركة النقابية مبنية على فعل ميداني قوي ومتحرر من عقد التاريخ ودسائس الحاضر والمستقبل ومنتصر لمنطق الشرعية فان المكتب المركزي:


1. يقرر خوض إضراب عام في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية يـــــــــوم الثلاثاء 31 ماي الجاري، ويدعو كل الفيدراليات والفيدراليين للانخراط في التعبئة المكثفة لإنجاح هذا الشكل النضالي.
2. يدعو كل مكونات الحركة النقابية لحوار داخلي صريح وشفاف لتجاوز وضعية التردد التي تطبع التعاطي مع العبث الحكومي وفق ما يمكن من خلق جبهة اجتماعية قوية وواضحة في وسائلها وأهدافها على قاعدة برنامج نضالي تصعيدي يحصن مكتسبات الطبقة العاملة المغربية ويفرض حلولا موضوعية لمطالبها العادلة.


ويؤكد المكتب المركزي أن انتصار الفيدرالية الديمقراطية للشغل للوحدة النقابية نابع من تقديرها لدقة وحساسية المرحلة ومن قدرة مناضلاتها ومناضليها على تجاوز كل أشكال المؤامرات التي تستهدف شرعية الفيدرالية ميدانيا وانتخابيا وقضائيا، واستمرارهم في شق طريق الكفاح بإصرار تتهاوى أمامه كل مظاهر التآمر خدمة لمصالح الطبقة العاملة ومطالبها العادلة والمشروعة
المكتب المركزي