أصدرت محكمة الإستئناف في العاصمة الدنماركية اليوم حكما بنزع الجنسية الدنماركية عن مواطن مغربي كان قد صدر حكما ضده بسبب ترويجه لكتب وأقراص تشجع على الإرهاب ،ثلاثة سنوات ونصف قضى نصفها واليوم وبعد جدل كبير بين الأحزاب بين رافض لنزع الجنسية ومؤيد ،استقر رأي القضاة بإسقاط الإجنسية وإبعاده إلى المغرب ،تعنت سعيد منصور وإصراره على الإستمرار في نفس السلوكات والأهداف جعلت السياسيين الدنماركيين يعتبرون تواجده في الدنمارك خطرا على المجتمع ،تصريحات السياسيين بعد صدور الحكم كان كله يعبر عن ارتياح بانتزاع هذا الحكم حتى يكون عبرة لكل الإرهابيين في المستقبل ،قانون الردع الصادر أثار نقاشا في المجتمع واعتبره العديد من نشطاء حقوق الإنسان تراجع عن الثوابت التي يتمتع بها المواطن الدنماركي ..

صدور الحكم على هذا المواطن المغربي طرح تساؤلات عديدة وسط الجالية المغربية والتي اعتبرت تصرف سعيد منصور إساءة لسمعة الجالية المغربية وللمغرب ،وبالتالي تبعات الحكم الصادر قد تثير جدلا ونقاش من جديد وسط من يدعون نجاح تدبير الشأن الديني أوفشله ،وبالتالي قرار ترحيل المواطن بعد انقضاء الحكم الصادر ضده قد يعرضهللإعتقال والمتابعة في المغرب الذي دأب على متابعة العديد من المتورطين في الإرهاب الصادر في حقهم أحكاما في مختلف دول المعمور ،كان آخره المعتقل المغربي المنحدر من مدينة آسفي والذي قضى سنوات في كوانتنامو الأمريكية ..
حياة سعيد منصور ستكون جحيما بعد قرار إجراءات الترحيل إلى بلده المغرب والتي حصلت على دعم من مختلف الأحزاب السياسية .


*حيمري البشير
كوبنهاكن في :  8يونيو2016