يدعو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عموم الطبقة السياسية، وعلى رأسها الحكومة إلى اعتماد »منظور شمولي« للتعامل مع الاستحقاقات القادمة. وشددت قيادته في نهاية الأسبوع الذي ودعناه على ضرورة التعامل مع الانتخابات القادمة، على هذا الأساس،
تكون مواصفات النظرة الشمولية أولا، في اعتبار الاستحقاق القادم استحقاقا أكبر من عملية رياضيات انتخابية ، بل محطة هامة في البناء الديمقراطي المغربي. وهو الهدف الأكبر الذي يتحكم ?فعلا- في مآل الاقتراعات المستقبلية..
وليس بتخفيض سقف انتظاراتها، يمكننا أن نجعل من هذه الانتخابات محطة تاريخية.
كما يكمن جوهر العملية الديموقراطية ، حاليا ، ومستقبلا، في تكريس التنافس الوطني المبني على البرامج.
أي، يكمن جوهرها في كونها »مناسبة حتى تقدم كل الأحزاب، عبر برامجها ومواقفها، الأجوبة عن مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني«.
المطلب الثالث ، بالنسبة لرهان الشمولية في اقتراع أكتوبر القادم، هو التوسل بالروح الابتكارية في دخول غمارها ، والمقصود بذلك، التوفر على »روح متجددة تواكب تطلعات المجتمع ورهانات المغرب الآنية والمستقبلية«، ولا تحصر تطلعاتها في تعداد مقاعد الفوز ..
إن الحاجة إلى مقاربة بمنظور شمولي، هي في العمق مقاربة تتجاوز الظرفي إلى ما هو استراتيجي، وتتجاوز المتحول إلى ما هو ثابت في الممارسة الديموقراطية الناجعة، أي الذهاب نحو المشروع الديموقراطي المتقدم .

*رسالة الاتحاد

         الاثنين 13 يونيو 2016.