في سيرته الذاتية وزير سابق وبتقاعد مريح من المال العام بعد فضيحة اكبر (كاراطا) في العالم التي حولتنا الى اضحوكة في فضائيات الشرق والغرب يعود من جديد ليخلق الحدث عبر تسجيل صوتي وهو ينعت بعض خصومه بكلام ساقط حتى النخاع وبالحرف (غاديين نفرعو دين مهم  دوك اولاد الق ) وايا كانت الخلفيات التي وراء تسريب هذا الشريط في هذه الظرفية الدقيقة

فهذا الوصف القدحي وبلغته الساقطة لايمكن ان نقبلها من مسؤول سياسي تقلد الى حدود البارحة مهام وزارة الشبيبة والرياضة بما تعني من تاطيروتهديب لشبيبة المستقبل بدنيا واخلاقيا وروحيا والافضع من ذلك ان الويز السابق لم يعتذر بعد تعميم الشريط بل اعتبر ذلك دليلا قويا على انه ابن الشعب  وكأن  بسطاء هذا   الوطن وطيلة اليوم لايتخاطبون الا بهذا الكلام الساقط

هل هناك مستوى اخر من الوقاحة والجلف بعد هذه الفضيحة الاخلاقية وكيف نطلب الاعتذار من الذين نعتونا بهده الصفة من الاجانب ووزير مغربي سابق يقدحنا بهذا القاموس الساقط   ما الفرق بينك وبين نبيل عيوش نفس النبرة الصوتية  نفس المفردات

الحدث في عمقه يطرح مسطرة الاستوزار في هذا الوطن والمعايير المعتمدة واليات الانتقاء حزبيا ومؤسساتيا ومدى الاستقامة والرزانة والرقي الفكري والاخلاقي للمقترحين للوزارة

لان الشخص بهذ ه الصفة يمثل الوطن حتى بعد مغادرته المنصب ويكاد المرء ان يكفر بصناديق الاقتراع اذا كانت سببا في وصول مثل هذه النمادج الى المسؤوليات الحكومية فما زالت لفظة (سير تق) ترن وسط قاعة البرلمان حين فاه بها  وزير في حق احد البرلمانيين    وما زال العاطي يعطي  مادام ان لا احد من هذه الكائنات تعرضت يوما على الاقل للتوبيخ كحد ادنى وخصوصا صاحبنا الذي اهدر المال العام في فضيحة ملعب محمد الخامس ولا حاسب ولارقيب فمن الطبيعي اذن ان يستقوي علينا بكل ما يملك من سفاهة ولغة منحطة  وهو في غمرة تدبير االاستحقاقات المقبلة

ان الشريط/الحدث وبلغة الصادمة وبالوضع الاعتباري لصاحبه يسائل الجميع اليوم الا نستحق مسؤولين في مستوى حبنا لهذا الوطن بل والى أي جهة سنلجأ بعد كل هذه الاهانات   من يحمينا من الظواهر الصوتية  والمفارقة الغريبة في هذا الوطن لو ان هذا الكلام الفاحش صدر عن رجل تعليم لقامت الدنيا ولن تقعد ولكان اول المنظرين في التربية الكونية هو صاحبنا  ولانه وزير سابق ومسؤول سياسي يشفع له ان يقدح الناس بكل ما اوتي من لغة القاع الاجتماعي

ان اللغة العفوية والتلقائية ايها الوزير السابق ماهي الا تعبير حقيقي لنمط تفكيرنا وسلم الرقي والانحطاط في تربيتنا وهي ايضا حد فاصل بين الرزين والنزق  بين الاجلف والحكيم  ولهذا لن نقبل من شخص كان مسؤولا حكوميا أي تبرير لهذه اللغة التلقائية والعفوية كما سميتها  ابدا   فالمطلوب الحد الادني من احترام هذاالوطن

اما نحن لن نمنعك في ان تكتب في سيرتك الذاتية وزير سابق وان تتمتع بذاك التقاعد  الى ان ياتي من يغيرذاك القانون  لن نمنعك  لكن في نفس الوقت  لنا كامل الحق نحن ابناءالشعب في ان نعتبر مرورك في الوزارة حادثة سير نتمنى ان لا تتكرر مرة اخرى

انتهى الكلام

يوسف غريب