موظف يمارس أبشع صور الإستغلال والإبتزاز في الحدود الليبية التونسية ،فرغم عدة مراسلات في الموضوع للجهات العليا بما فيها نداء استغاثة لجلالة الملك ،واستدعاء القنصل المغربي لفعاليات جمعوية مغربية تتابع جرائم الموظف المدعو مجاهد وبأسلوب التحدي بتوعد الأشخاص الذين يحاربون الفساد ويفضحون سلوكاته بالإنتقام منهم ولعل الرسالة التي وصلتني منهم أبلغ تعبير عن ذلك ولأهميتها أطرحها كما وردت علي ..

(( بسم الله الرحمن الرحيم ، جاء في الحديث ” من رأى منكم منكرا فليغيره” ، لقد سبق لنا نحن الجالية المغربية المتواجدة في ليبيا ، ان قدمنا نداءات استغاثة لصاحب الجلالة ووزارتي الخارجية والجالية بخصوص الابتزاز الذي يقوم به الموظف المكلف بلجنة الازمة في المعبر الحدودي راس اجدير بين تونس وليبيا ، هذا الموظف الذي طغى لكونه له نفوذ في وزارة الخارجية رغم ملفه الاسود في تاريخه الديبلوماسي ، حيث يبتز الجالية بمعاملته السيئة وطلبه رشاوى وهو متمرس في التعامل مع مرتشيه لكي لا يترك بصماته وبمعاملته هاته يكون المسبب الرئيسي في دفع الشباب للانخراط فيما لايحمد عقباه وخصوصا ليبيا تعج بتجار البشر ، ومن اليوم الاول لندائنا، غير وسطائه من مغاربة ليبيا الذين يتواجدون بالمنفذ الحدودي ، يجمعون له ملفات الجالية الراغبة في استخراج وثيقة المرور والبعض منها يصطحبونهم اليه بثمن متفق عليه مع سماسرته ، ورغم النداءات المتكررة بتغييره خوفا على الوطن والنتائج السلبية التي تطرأ نتيجة معاملته ، الا اننا لم نجد اذانا صاغية لنداءنا ، وكل من ذهب اليه من ابناء الجالية الا ويقول له باننا لن نقدر على فعل اي شيء له ويهددنا بان بسجننا عند دخولنا المغرب ، والسؤال المطروح ،هل هذا الشخص الوحيد في الخارجية الذي يقدر على القيام بهذه المهمة ،بالرغم من النتائج السلبية التي يسببها بابتزازه ، ام ان له نفوذ قوي… صحيح نريد تحرك فعلي لوضع نهاية لهذه المشكلة التي أرهقت الجالية والله على ما اقوله شهيد))

انتهى كلام أحد الفعاليات ،وهي تجسيد لمعاناة مغاربة ليبيا تنضاف للمشاكل الكبيرة والتي يتقاسمونها مع الشعب الليبي ،غياب الأمن والإستقرار ،واستهداف يومي للجماعات المسلحة والتي لم يسلم منها أحد مغاربة ليبيا يتطلعون لاستجابة وزير الخارجية ووزير الجالية لإلتفاتة عاجلة لإنهاء مهمة هذا الموظف الذي طغى وتجبر ولم يبالي حتى بالتعليمات السامية لجلالة الملك حفظه الله والذي مافتئ كل مرة يدعو لرد الإعتبارلمغاربة العالم وحسن تدبير الشأن القنصلي إن التهديدات التي يرسلها هذا الموظف فوق القانون لكل مواطن ينتقده ويدعي بأن لديه من يحميه ويتحدىالجميع ،هي رسالة موجهة لمعالي وزير الخارجية ليبحث في أمره ويتخذ كل الإجراءات الضرورية لزجره وتعويضه بموظف له حس وطني وضمير مهني ،هذا القرار طال انتظاره وتتمنى الجالية المغربية بليبيا أن تكون التفاتة عاجلة في هذا الشهر العظيم.

*حيمري البشير /كوبنهاكن الدنمارك في السبت 25 يونيو 2016.