*نص البيان ..

“ان الكتابة الجهوية بني ملال خنيفرة،المجتمعة يوم الاثنين 04_07_2016،ببني ملال بمعية الفريق الاشتراكي بمجلس الجهة،وبحضور كتاب الاقاليم،على اثر عدم اكتمال النصاب القانوني لانعقاد دورة يوليوزللجهة و الذي لم يكن اعتياديا او محض صدفة بل كان بفعل فاعل و مخطط له لافشال هذه الدورة التي تشتمل على ابرام اتفاقيات مهيكلة مع الدورة بمبالغ تفوق 220 مليارسنتيم.                                                                                                                            

  وهكذا و بعد الاستماع الى تقرير رىيس الفريق الاشتراكي و نواب رىيس الجهة .و كدا تدخلات الاخوة المستشارين و المسؤولين الحزبيين،و بعد اطلاعهم على مضمون الندوة الصحافية التي عقدها الفريق الشتراكي بمقر الجهة ،فانها تتوجه للراي العام الجهوي و الوطني بما يلي:                                                                                                     

 * تنوه بالمجهودات التي يقوم بها الفريق الاشتراكي لتفعيل المقتضيات التنظيمية للجهوية المتقدمة،بانشغال أعضائه وانكبابهم على ملفات مركزية في خدمة المصالح المباشرة للساكنة،وتستجيب لانتظاراتهاوتطلعاتها،بعيدا عن المزايدات السياسوية والمصالح الضيقة لبعض الاشخاص والجهات التي لا هم لها الا فرض ذاتيتها وانانيتها المفرطة.              

 *نعتبر ان انضباط اخواتنا واخواننا وباقي المستشارين الذين حضروا الدورة،أنقد بذلك الموقف وما تبقى من ماء الوجه.

* تندد بالتحركات المشبوهة والمطبوخة لبعض الجهات والاشخاص الذين اعتادوا السباحة في الماء العكر،وخلط الأوراق وبعثرتها،حتى تستمر الأوضاع الملتبسة والرداءة كما كانت عليه.

* تتوجه الى الهيئات الحزبية في أغلبية مجلس الجهة ،لتوضيح موقفها فيما حدث من عبث يهدف ضرب شرعية تحالفها.

* تعلن ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،لن يكون الا مع المصلحة العامة لمواطنات ومواطني الجهة،وفي خدمة التنمية الجهوية.ولن يقف مكتوف الأيدي أمام مسلسل العبث الممنهج،وأنه سيتخذ الموقف المناسب بعد استكمال المعطيات،واستبيان الخلفيات التي تحكم هذه الجهات،في اشغال الجهاز الحزبي التقريري(المجلس الجهوي للحزب)،في غضون الايام القليلة القادمة. 

ووعيا منها بضرورة انجاح التجربة الاولى للجهوية المتقدمة،وما لها من رهانات بالغة في هذه المرحلة،من المسار السياسي للبلاد،بصفة عامة،فانها تحث كل الأطراف ذات الصلة أن تتحمل مسؤوليتها،فيما ستؤول اليه الأوضاع في حالة ما استمر مسلسل اجهاض الجهوية وأبعادها السياسية والاقتصادية والتنموية.  

عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.”